وفي ما يلي آخر المستجدات حول عمليات البرنامج وحالة الأمن الغذائي في لبنان:
– منذ 2 آذار، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700,000 شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
– في المتوسط، قدّم البرنامج الدعم لنحو 150,000 شخص يومياً منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة، وحصص غذائية جاهزة للأكل، وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
– يسهم النزاع المستمر، الذي يتسم بالقصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني ويؤدي إلى استمرار النزوح. كما تقيّد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
-تم تسيير ما مجموعه 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، بما في ذلك القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيوداً في الوصول. وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة والوصول.
-تشمل المساعدات الحالية للبرنامج دعماً نقدياً طارئاً لنحو نصف مليون لبناني عبر الأنظمة الوطنية، إضافة إلى دعم نقدي لأكثر من 100,000 لاجئ سوري.
-منذ بداية حالة الطوارئ، وزّع البرنامج نحو خمسة ملايين وجبة ساخنة، مع إعطاء الأولوية للعائلات النازحة حديثاً التي وصلت بمتعلقات محدودة.
– دعم البرنامج أكثر من 215,000 نازح في أكثر من 500 مركز إيواء على مستوى البلاد، إلى جانب نحو 85,500 شخص في المجتمعات المضيفة والمناطق التي يصعب الوصول إليها.
– للمساعدة في استقرار توفر الغذاء، دخلت مؤخراً إلى لبنان شحنة من دقيق القمح تزن 250 طناً مترياً عبر الممر الإنساني مع الأردن، وذلك بفضل التنسيق الوثيق بين السلطات اللبنانية والأردنية. وتدعم هذه الشحنة نحو 10,000 أسرة من الفئات الأكثر ضعفاً.
-قدّم قطاع الخدمات اللوجستية بقيادة برنامج الأغذية العالمي الدعم لـ 64 شريكاً، من بينهم UNFPA وUNRWA وIOM وUNICEF وUNHCR، إضافة إلى منظمات غير حكومية دولية ووطنية، حيث استفاد 18 شريكاً من هذه الخدمات لنقل ما يقارب 2,500 متر مكعب من المساعدات.
– يؤكد أحدث تحليل للأمن الغذائي تدهوراً حاداً على مستوى البلاد، حيث يواجه 1.24 مليون شخص – أي ما يقارب واحداً من كل أربعة – انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين نيسان وآب 2026. ويعود ذلك إلى النزوح، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، واضطرابات الأسواق، والصدمات الاقتصادية الأوسع.
-ورغم توفر الغذاء في العديد من المناطق، إلا أنه أصبح أقل قدرة على تحمّل تكلفته بشكل متزايد. فمنذ بداية التصعيد، ارتفعت أسعار الخضروات بأكثر من 20%، فيما زادت أسعار الخبز بنحو 15%. وتختلف أوضاع الأسواق بشكل كبير: ففي جنوب لبنان والنبطية، لم تعد أكثر من 80% من الأسواق تعمل، بينما لا تزال الأسواق في بيروت ومناطق أخرى تعمل ولكن تحت ضغط متزايد.
-للحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة، يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار أمريكي للفترة بين أيار وآب 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهرياً). ومن دون تمويل كافٍ ومتوقع، ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع.
المصدر: Lebanon24
إلى دائرة التهديد المباشر عادت الضاحية الجنوبية لبيروت، في لحظة لم يعد فيها التصعيد الإسرائيلي…
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، أن "حزب الله" لا يتواصل إلا مع…
مع اقتراب موعد كأس العالم، لا تبدو الاستعدادات محصورة بالملاعب والشاشات، بل بدأت تمتدّ إلى…
اعتبر الأمين العام لـ"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ…
قام وزير الثقافة غسان سلامة بجولة تفقدية لموقع عرقة الاثري في عكار للاطلاع على المشاريع…
نعت رئاسة الجامعة اللبنانية وعمادتا كلية العلوم والهندسة الطالبان تيودوسيا جايمس كرم وشقيقها طوني، اللذين…