ترأس مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي اللقاء العلمائي في دار الفتوى، حيث شجب “محاولات بعض المسؤولين زرع الألغام في طريق إقرار قانون العفو العام لإلغائه، والمسار بقوانين عفو عن العملاء وتجار المخدرات وقتلة الشعب السوري”. واستهجن “التعاطي السلبي ممن كان يظن بهم الوقوف مع قضية المظلومين في السجون اللبنانية”.
وتساءل حجازي عن مصير محاكمة “قتلة الشعب السوري من اللبنانيين” ومفبركي الملفات بحق الشباب السنة، وتجار المخدرات، ومن أطلق الرصاص على الجيش في عبرا، ومن تسبب بقتل أهل بيروت في 7 أيار، ومن قتل الضابط في الجيش. وحذر من “تفصيل قانون على مقاس البعض على حساب الوطن”، مطالباً بـ”إما بقانون عفو عام وشامل يطلق سراح الجميع، أو بمحاكم عدلية عادلة”. وأكد أن موقف دار الفتوى ومفتي الجمهورية “واضح بشأن إقرار القانون جملة واحدة”.
وتساءل حجازي عن مصير محاكمة “قتلة الشعب السوري من اللبنانيين” ومفبركي الملفات بحق الشباب السنة، وتجار المخدرات، ومن أطلق الرصاص على الجيش في عبرا، ومن تسبب بقتل أهل بيروت في 7 أيار، ومن قتل الضابط في الجيش. وحذر من “تفصيل قانون على مقاس البعض على حساب الوطن”، مطالباً بـ”إما بقانون عفو عام وشامل يطلق سراح الجميع، أو بمحاكم عدلية عادلة”. وأكد أن موقف دار الفتوى ومفتي الجمهورية “واضح بشأن إقرار القانون جملة واحدة”.

