ولفتت الى أن عناصر الحزب تصدوا لكل المحاولات عبر استهداف تحرّكات وتحشّدات العدوّ بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضيّة، ممّا كبّد العدوّ خسائر كبيرة بين ضبّاطه وجنوده وفي آليّاته، اضطرّ خلالها إلى التراجع وزجّ الطائرات المروحيّة تحت غطاء دخانيّ ومدفعيّ في الليل لسحب خسائره.
وقالت: “يوم أمس الأربعاء 17-06-2026، الساعة 8:00، وبعد رصد قوّة مشاة من جيش العدوّ الإسرائيليّ تتسلّل للتموضع في الأطراف الشماليّة الشرقيّة لبلدة كفرتبنيت، وبنداء يا أبا عبد الله، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة بسرب من المسيّرات ومحلّقات أبابيل الانقضاضيّة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، ثمّ استكمل المجاهدون هجومهم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية باتّجاه منطقة الهدف”.
وأكدت الغرفة أنّ قوّات العدوّ لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، وأن منطقة كفرتبنيت – علي الطاهر ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ، وسيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعًا عن بلدهم وشعبهم.

