وأكد الحزب رفضه لأي شكل من أشكال الوصاية الخارجية أو العودة إلى “زمن الانتداب”، معتبرًا أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن الشراكة الوطنية الحقيقية تقوم على العدالة وحفظ حقوق جميع المكونات اللبنانية.
كما رفض البيان مشاريع “التقسيم والفدرلة والتوطين”، معتبرًا أنها تتعارض مع جوهر الدستور وفكرة لبنان الواحد، محذرًا من تحويل التنوع اللبناني إلى سبب للتفكيك أو الاحتراب الداخلي.
ودعا حزب الله إلى تطبيق كامل الإصلاحات الدستورية المنصوص عليها في اتفاق الطائف، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية، معتبرًا أن النظام الطائفي الحالي لم يعد قادرًا على إنتاج دولة عادلة ومستقرة.
وفي الشق المتعلق بالمقاومة، شدد الحزب على أن “مقاومة الاحتلال والعدوان حق وطني مشروع”، مؤكدًا أن نزع عناصر القوة من لبنان في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية يشكل “خروجًا على وثيقة الطائف والدستور”.
وختم الحزب مشدداً على أن لبنان “لا يحيا إلا موحدًا، سيدًا مستقلًا، عادلًا بين أبنائه، ومقاومًا للاحتلال”، داعيًا إلى حماية السيادة ورفض أي مشروع خارجي يمس وحدة البلاد أو مستقبلها.

