وتشير المصادر إلى أن أهمية العبارة الجديدة لا تنفصل عن العبارات الأخرى التي اعتاد الحزب تضمينها في بياناته، إذ إن التأكيد على أن العمليات تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، يمنحها إطارها الوطني الجامع ويضعها في سياق حماية السيادة والدفاع عن المواطنين، فيما تأتي الإشارة إلى “الحق المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض”، لتؤكد أن هذا الدور لا يقتصر على ردود الفعل المرتبطة بالخروقات الإسرائيلية، بل يستند إلى مشروعية ثابتة يرى الحزب أنها سابقة على كل الاعتبارات الأخرى.
وتضيف المصادر أن الإبقاء على عبارة “ورداً على خرق العدو لوقف إطلاق النار” يحمل بدوره دلالات لا تقل أهمية، إذ يكرّس سردية تقوم على تحميل إسرائيل مسؤولية استمرار التوتر من خلال انتهاكاتها المتواصلة، ويؤكد أن العمليات تأتي في إطار الرد على تلك الخروقات والتصدي لها. إلا أن حصر قراءة بيانات الحزب بهذا البعد وحده، وفق المصادر نفسها، يؤدي إلى إغفال الرسالة الأعمق التي أراد إيصالها من خلال الإضافة الأخيرة.
وبحسب المصادر، فإن العبارات الثلاث لا تُقرأ بوصفها عناوين منفصلة، بل باعتبارها أجزاء من بنية سياسية وإعلامية متكاملة تعكس رؤية “حزب الله” لنفسه ولدوره ووظيفته. فهو يدافع عن لبنان وشعبه انطلاقاً من حق يعتبره مشروعاً وثابتاً في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، فيما تأتي عملياته الميدانية تجسيداً عملياً لهذا الحق من خلال مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والرد على خروقاتها المستمرة. ومن هنا، فإن إعادة إبراز هذه المفاهيم في هذه المرحلة تحديداً لا تبدو منفصلة عن المناخ السياسي القائم، بقدر ما تشكل محاولة واضحة لإعادة رسم السقوف التي ينظر من خلالها الحزب إلى أي نقاش يتعلق بوقف إطلاق النار أو بمستقبل دوره في المعادلة اللبنانية والإقليمية.
المصدر: Lebanon24
بينما كانت الطائرات الإسرائيلية تكثف غاراتها على جنوب لبنان، وكانت إنذارات الإخلاء تمتد إلى أكثر…
تبدأ شكران الحلقة بإعلان اعتزالها الحديث في السياسة لأن رأيها "لا يقدم ولا يؤخر"، لتنتقل…
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه المسرح، استطاع كفوري أن يشعل حماس الجمهور الذي تفاعل معه بالغناء…
كشف مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل طلبت من واشنطن عدم تقييد عملها العسكري في لبنان. واعتبر…
وتتحدث بصراحة عن أقسى خسارة واجهتها في حياتها، مؤكدة أن فقدان والدتها ترك أثراً لا…
قال الوزير السابق محمد وسام المرتضى بمناسبة سقوط اربعة شهداء بالأمس من بلدته الريحان: "ليس…