وكشف المصدر انّ الإتصالات تكثفت بين السعودية والولايات المتحدة ومصر بتواصل مع طهران لإنهاء حالة الحرب في لبنان ضمن حل كامل يعيد إحياء اتفاق الهدنة، وينص على ان تنسحب إسرائيل إلى هذا الخط بالتزامن مع دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب وتراجع “حزب الله” إلى ما وراء الليطاني، مقابل البدء بخطة احتواء السلاح مترافقة مع تصحيح النقاط العالقة ضمن الخط الأزرق، كما يتضمن الإفراج عن الأسرى وعودة السكان إلى القرى الصالحة للعيش مع إطلاق ورشة إعادة الإعمار. ويميز هذا الاتفاق الضمانات الدولية والعربية، لا سيما من الولايات المتحدة لإلزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق واحترامه.
كذلك كشف المصدر نفسه، انّ طروحات وضعت لاحتواء السلاح الثقيل والترسانة الصاروخية والمسيّرات، بتواصل مع طهران، انطلاقاً من الحرص على المشاركة الشيعية في الحل، ويجري ترتيب طاولة حوار برعاية سعودية ـ مصرية لحل الخلافات. وعلمت “الجمهورية”، انّ الأمير يزيد بن فرحان يرتب للقاء بين عون وبري لتوحيد الموقف، كذلك للقاء الرؤساء الثلاثة لترتيب ورقة لبنان. ورأى المصدر، انّ لبنان يستفيد من الاهتمام الأميركي، وخصوصاً من ترامب شخصياً، لصوغ الحل الذي لن يكون بعيدا أبداً عن الاتفاق الاميركي ـ الإيراني.

