وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مصطلح “التطهير العظيم 2026” لوصف ما جرى، بعدما سجلت حسابات مشاهير عالميين خسائر بالملايين، أبرزهم كايلي جينر التي فقدت أكثر من 14 مليون متابع، إلى جانب كريستيانو رونالدو وسيلينا غوميز.
وامتدت الخسائر إلى نجوم الموسيقى والتمثيل حول العالم، إضافة إلى فرق الكيبوب الشهيرة BTS وBLACKPINK، كما طالت الحملة عدداً من المشاهير الأتراك، بينهم بوراك أوزجيفيت وديميت أوزديمير.
وبحسب تقارير تقنية، فإن شركة ميتا تعمل على إزالة الحسابات “غير العضوية” والحسابات المرتبطة بشراء المتابعين أو التفاعل الوهمي، في محاولة لتحسين مصداقية الأرقام داخل المنصة.
ولم تقتصر الأزمة على النجوم الكبار، إذ أكد عدد من صناع المحتوى الصغار أنهم خسروا أيضاً جزءاً من متابعيهم، فيما تحدث البعض عن حذف حسابات حقيقية بالخطأ خلال الحملة.
وأثارت هذه الخطوة نقاشاً واسعاً حول حجم “المتابعين الوهميين” في عالم السوشال ميديا، مع اعتبار كثيرين أن ما حدث كشف حقيقة الأرقام الضخمة التي لطالما استخدمت كمقياس للشهرة والتأثير الرقمي.

