شدّد النائب أسعد درغام، خلال إطلالته عبر قناة “MTV”، على أنَّ النيل من قائد الجيش يُعدّ مساساً مباشراً بالمؤسسة العسكرية، مؤكداً أنَّ العلاقة بين القيادة والجيش تكاملية لا تقبل التجزئة، ومتسائلاً عن البديل في حال تقويض هذه الركيزة الوطنية.
وبيّن درغام أنَّ المؤسسة العسكرية تلتزم بقرارات السلطة السياسية، مثمّناً موقف رئيس الجمهورية الداعم لها، ومُعتبراً الجيش صمام الأمان لكل اللبنانيين، ومُشيداً في الوقت نفسه بدور العماد رودولف هيكل في تجنيب البلاد ويلات الحروب الأهلية.
وفي سياق القراءة السياسية، اعترف درغام بأنَّ رهانهم على “لبننة حزب الله” كان مُجانباً للصواب، موضحاً أنَّ هذا التحالف حمّل “التيار الوطني الحر” تبعات سياسية ثقيلة، لافتاً إلى أنَّ خيار فك الارتباط معه يُطرح حالياً بجدية داخل أروقة التيار بانتظار البتّ فيه نهائياً.
وأضاف أنَّ صون الوجود المسيحي لا يرتكز على النصوص الدستورية فحسب، بل على الولاء للدولة، معلناً رفض التيار لـ”حرب الإسناد”، ومشدداً على وجوب تسليم سلاح الحزب إلى الدولة، كونه يشكل تهديداً لسيادتها.
وختم درغام بتأكيد انحياز أهالي عكار، الذين يُشكّلون عماداً للمؤسسة العسكرية، إلى جانب الجيش اللبناني.

