وقال في الرسالة: “نحن نشعر أننا متروكون لحكم العدو الصهيوني وتحكمه وجرائمه، وهو يقول لنا: إن شأننا في ذلك سيكون مثل شأن خان يونس، الحي الضخم المخرب والمهجور بقطاع غزة المنكوب. وأول ما يخطر بالبال ماذا يستطيع العالم والمنظمات الدولية والإنسانية أن تفعل لنا. لقد كان عندنا الأمين العام للأمم المتحدة لكن تبين أنه لا يملك غير الأمل والترجي. أما الجهات الإنسانية اللبنانية والخارجية فقد ووجهت خلال عشرة أيام بما لا تستطيع أن تجد سبيلا لتلبيته، في مواجهة جرائم القتل والإصابة فقط، بل وفي الهول الهائل من المهجرين الذين يفترشون الأرض، ويلتحفون السماء، بعد أن لم يعد ممكنا إيجاد مراكز ومواطن إيواء لهم. والأسوأ من ذلك كله ذلك الشك الهائل الذي أثير بين اللبنانيين، في حروبنا السابقة – وهي عديدة لسوء الحظ – كان التضامن بين اللبنانيين مشهودا، أما في هذه الحرب فما عاد أحد يجرؤ على إيواء أحد، لأنه لم يكن يعرف متى يزعم الإسرائيليون أن معظم اللبنانيين أعداء لهم وعملاء، وسيلاحقونهم حيثما يكونون، وهذا المنطق يعني أن من يريد السلامة لنفسه وعياله فعليه أن لا يساعد أحدا رغم ما اعتاد عليه اللبنانيون من الضيافة والتعاطف وحسن الجوار”.
وتوجه الى اللبنانيين، قائلا: “لقد كنتم أوفياء وذوي مروءة قبل رمضان، وفي رمضان وإن شاء الله بعده. والمطلوب منا اليوم أكبر وأكثر بكثير. نحن مع قرارات الحكومة التي تعمل لمصلحة الوطن والشعب، وعلينا أن نقف معها ونساندها في مساعيها مع المجتمع الدولي في إيجاد تسوية تحفظ لبنان وتوقف العدوان، وأملنا كبير بدبلوماسيتها الحكيمة والرصينة، وينبغي على اللبنانيين أن يلتزموا ما تقرره حكومتهم التي تصوب البوصلة نحو الأفضل، أما جيشنا اللبناني – حامي الوطن – فيعول عليه في حفظ أمن لبنان وحدوده، ولا يراهن أحد على الفتنة لأن رهانه خاسر بإذن الله، لأننا سنتصدى لها أيا كان مصدرها مع العقلاء والحكماء في بلدنا، فالمطلوب منا اليوم وغدا أن ندعم قرار الدولة في السلم والحرب، وأن نؤيد المسؤولين في السياسات التي يريدون اتخاذها للخروج من هذه الحرب المدمرة. لا ينبغي أن نرتعد لأن أحدا يمكن أن يتهمنا بالتخاذل وإرادة الفتنة. فالمتخاذلون هم الذين لا يحرصون على السلم الأهلي وعلى حفظ الوطن والدولة. الأوضاع شديدة السوء، وستتطور إلى أسوأ إن لم نصبح أكثر حرصا على مصالحنا وسلامنا وسلامة وطننا وإنساننا”.
وأضاف: “النازحون من قراهم وبلداتهم هم أهلنا وشعبنا واستضافتهم في المناطق اللبنانية هي واجب ديني وإنساني وأخلاقي، وعلى الدولة ومؤسساتها والجهات المانحة والمجتمع الأهلي المحلي مسؤولية كبيرة تجاههم لمساعدتهم وحفظ كرامتهم على حد سواء” .
المصدر: LBC
خرق طيران حربي جدار الصوت بقوة على دفعتين أجواء بيروت وضواحيها. وقد أدى هذا…
اعتبر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى "اننا اليوم أمامَ تحدِّي…
رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن "السلطة اللبنانية تنفذ للأسف…
زارت نائبة رئيس "تيار المستقبل" ورئيسة "مؤسسة الحريري" السيدة بهية الحريري ضريح الرئيس الشهيد رفيق…
شنّ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب هجوما سياسيا حادا على…
احتفل المسلمون في أستراليا بعيد الفطر في المساجد والمراكز الإسلامية، وكان مسجد الإمام علي في…