وشدد عون على أن هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، سواء في لبنان أو في واشنطن، مؤكداً أن أي كلام خارج هذا الإطار لا يعني الدولة ولا يحظى بأي تغطية رسمية.
وفي ما يتعلق بالانتقادات، تساءل: “هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولاً بالإجماع الوطني؟”، مشيرًا إلى أن البعض بدأ بانتقاد خيار التفاوض قبل انطلاقه واتهامه بالاستسلام، داعيًا إلى انتظار النتائج والحكم عليها.
وقال: “إلى متى سيدفع أبناء الجنوب ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب إسناد غزة وحرب إسناد إيران؟”، مضيفًا أنه لو كانت الحرب من أجل لبنان لكان أيّدها، لكنه يرفضها عندما تكون لمصالح خارجية.
وأكد أن ما تقوم به الدولة ليس خيانة، بل إن “الخيانة هي في جرّ البلاد إلى الحرب لخدمة مصالح خارجية”، مشددًا على تحمّله مسؤولية قراره وقيادة البلاد نحو الخلاص ضمن الثوابت، بهدف إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، متسائلًا: “هل كانت اتفاقية الهدنة ذلًا؟”، ومؤكدًا أنه لن يقبل باتفاق مذل.

