وقال للجزيرة: “أفق المفاوضات وفق تصورنا يقود إلى إنهاء حالة النزاع بين لبنان وإسرائيل”.
وأضاف: “سنطرح وقف اعتداءات إسرائيل وإطلاق الأسرى وجدولة الانسحاب بما يسمح بعودة النازحين والإعمار”.
وشدّد على أنّه إذا استمر اعتداء إسرائيل فالبند الأول في المفاوضات سيكون تثبيت وقف إطلاق النار.
وأكّد السعي إلى تثبيت وقف إطلاق النار قبل جولة المفاوضات المقبلة مع إسرائيل.
وأوضح سلام أنّه سيعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين “بروح تخدم مصلحة البلدين”.
كما أوضح أنّ زيارته سوريا السبت تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة.
وقال: “ملتزمون بحصر السلاح في يد الدولة وحدها وفق مقررات الحكومة اللبنانية”.
وأضاف: “نجاحنا في تثبيت الدولة كمرجعية للمفاوضات لا يعني أننا لا نتأثر بمجريات مفاوضات إسلام آباد”.

