أكد فلورنتينو بيريث، رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، أن النادي يعيش مرحلة ازدهار مالي واقتصادي غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن قيمته السوقية باتت تقارب حاجز 10 مليارات يورو.
وأجرى بيريث مقارنة صريحة مع الماضي، موضحًا أن النادي عانى أزمة طاحنة عند توليه الرئاسة في عام 2000، وواجه حينها عجزًا في تسديد الجزء الأكبر من رواتب اللاعبين، قبل أن تنجح الاستراتيجيات الحديثة لاحقًا في تحويل الكيان إلى أحد أقوى الأندية في العالم على الصعيدين المالي والتسويقي.
وتتزامن هذه التصريحات مع تجدد النقاشات حول مستقبل النموذج الإداري للنادي، وإمكانية الاستعانة بمستثمرين خارجيين بحصّة محدودة جدًا.
وشدّد رئيس الريال على أن السيطرة المطلقة ستظلّ دائمًا في يد أعضاء النادي، مبيّنًا أنّ أي استثمار محتمل سيهدف فقط إلى تعزيز الموارد المالية وقيمة النادي دون التأثير في قراراته المستقلة.
ويذكر أن مجلة فوربس صنفت ريال مدريد في صدارة أندية كرة القدم الأعلى قيمة في العالم لعام 2026، بقيمة إجمالية بلغت 9.5 مليار دولار.
وجاء هذا التصنيف بعدما حقق النادي إيرادات قياسية وصلت إلى 1.265 مليار دولار خلال موسم 2024-2025 الرياضي، ما يعكس نجاح رؤيته الشاملة.
وأجرى بيريث مقارنة صريحة مع الماضي، موضحًا أن النادي عانى أزمة طاحنة عند توليه الرئاسة في عام 2000، وواجه حينها عجزًا في تسديد الجزء الأكبر من رواتب اللاعبين، قبل أن تنجح الاستراتيجيات الحديثة لاحقًا في تحويل الكيان إلى أحد أقوى الأندية في العالم على الصعيدين المالي والتسويقي.
وتتزامن هذه التصريحات مع تجدد النقاشات حول مستقبل النموذج الإداري للنادي، وإمكانية الاستعانة بمستثمرين خارجيين بحصّة محدودة جدًا.
وشدّد رئيس الريال على أن السيطرة المطلقة ستظلّ دائمًا في يد أعضاء النادي، مبيّنًا أنّ أي استثمار محتمل سيهدف فقط إلى تعزيز الموارد المالية وقيمة النادي دون التأثير في قراراته المستقلة.
ويذكر أن مجلة فوربس صنفت ريال مدريد في صدارة أندية كرة القدم الأعلى قيمة في العالم لعام 2026، بقيمة إجمالية بلغت 9.5 مليار دولار.
وجاء هذا التصنيف بعدما حقق النادي إيرادات قياسية وصلت إلى 1.265 مليار دولار خلال موسم 2024-2025 الرياضي، ما يعكس نجاح رؤيته الشاملة.

