وأشار إلى أن “جوهر الأزمة لا يكمن فقط في المصارف، بل في عقود من سوء الإدارة المالية وتضخم القطاع العام وغياب الإصلاحات”، مشددا على أن “اللبنانيين يريدون استعادة أموالهم، لكن ذلك لن يتحقق عبر الخطابات الشعبوية أو تحميل جهة واحدة كامل المسؤولية، بل من خلال خطة اقتصادية متكاملة تعيد تحريك الاقتصاد وتستثمر أصول الدولة وتخلق مصادر دخل جديدة تسمح بسد الفجوة المالية تدريجاً”.
ختم:”لبنان يقف اليوم أمام خيارين: إما الاستمرار في الدوران داخل الحلقة نفسها، أو إطلاق إصلاحات حقيقية تعيد الثقة وتجذب الاستثمارات وتفتح الطريق أمام إعادة حقوق المودعين وإنعاش الاقتصاد”.
المصدر: Lebanon24
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، أن الأمل بالعودة يبقى ما يجمع اللبنانيين اليوم، مشيرة…
واكدت ان "المستشفى مؤسسة صحية حكومية رسمية تابعة للدولة اللبنانية، تأسست عام 1960، وما زالت…
عقدت خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب، بدعوة من رئيسها النائب الدكتور بلال عبدالله، اجتماعا…
أعلنت شركة “طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية” في بيان، “اثر نشر بعض وسائل…
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشاركه هدف تجريد…
تتجهُ الأنظار إلى الرئيس الجديد لجهاز "الموساد" الإسرائيلي رومان غوفمان، والذي تولى مؤخراً مهامه الجديدة…