وبحسب تقارير إعلامية، كان الأمير أندرو يتنزه برفقة كلبه قرب منزله “مارش فارم” داخل ملكية ساندريغهام، عندما فوجئ برجل يرتدي قناعاً واقياً ويركض باتجاهه بسرعة، ما تسبب بحالة من الإرباك ودفعه إلى مغادرة المكان فوراً بمساعدة حارسه الشخصي.
وأكدت شرطة نورفولك أنها تحركت بعد تلقي بلاغات من سكان المنطقة حول سلوك الرجل، قبل أن تتمكن من توقيفه للاشتباه بحيازته سلاحاً هجومياً والإخلال بالنظام العام.
ورغم عدم كشف السلطات عن نوع السلاح المضبوط، فإنها أوضحت أنه يُصنف ضمن الأدوات المؤذية قانونياً، مؤكدة استمرار التحقيقات لمعرفة دوافع المشتبه به وخلفيات الحادثة.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب الأمير أندرو بشأن الواقعة، فيما تستمر الشرطة البريطانية باحتجاز الرجل واستكمال الإجراءات القانونية بحقه.ِ
وتأتي هذه الحادثة في وقت لا يزال فيه الأمير أندرو يواجه تداعيات أزماته السابقة، بعدما جُرّد من ألقابه الملكية والرسمية على خلفية ارتباط اسمه بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وهي الاتهامات التي نفى تورطه بها مراراً.

