وأكد بنكو “ترحيب بلاده بقرار الدولة اللبنانية الانخراط في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”، لافتا إلى “استعداد النمسا تقديم كل ما يلزم لتيسير هذه المفاوضات وضمان نجاحها”.
وأشار إلى “وقوف النمسا الثابت إلى جانب لبنان”، مؤكدا “استعداد بلاده المشاركة في أي قوة دولية قد تخلف قوة اليونيفيل”، وقال: “إن الاتحاد الأوروبي يعتزم رفع قيمة مساعداته إلى لبنان، مشروطاً ذلك بتحقيق الاستقرار على أرضه”.
في المقابل، رحب رجي بالمبعوث النمساوي، مثمنا “موقف بلاده الداعم للمسار التفاوضي”، موضحا أن “رئيسي الجمهورية والحكومة اتخذا قراراً بالغ الصعوبة، في ظل استخدام إيران حزب الله ذراعاً لإدخال لبنان في حرب لم يخترها”.
وأمل “أن تفضي المفاوضات إلى وقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
كما استعرض أمام ضيفه “حجم الخسائر الفادحة التي خلّفتها هذه الحرب القاسية على الصعد البشرية والمادية والاقتصادية والاجتماعية”.

