كتبت لارا يزبك في” نداء الوطن”:أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء الإثنين “القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة تشكيل خلية مرتبطة بـ “حزب الله”، ليس سلوك “الحزب” العدائي والغدّار تجاه الدول الخليجية، مفاجئًا لمَن يعرفونه. فهو، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية خليجية لـ “نداء الوطن”، “تلميذ” مدرسة “الوليّ الفقيه” في إيران، الذي، وعند أول صعوبة واجهها، خلع عن وجهه قناعَ الودّ، الضاحِك للعرب، ووجّه نحوهم صواريخَه. وكان “حزبُ الله” منذ أشهر يعلن أنه يمدّ اليد للسعودية للتحاور، ويتحدّث عن ضرورة بناء أفضل العلاقات مع الدول العربية والخليجية. وها نحن اليوم نكتشف تقيّته بأبشع مظاهرها، تتابع المصادر، حيث كان يقول شيئًا “جميلًا” في العلن، بينما كان يطبخ “طبقًا سامًّا” لنا في الخفاء، على شكل مخططات إرهابية لاستهدافنا وزعزعة استقرارنا. صحيح أن الخليج يميّز بين الدولة اللبنانية و “الحزب”، تقول المصادر، ويعرف أنه متمرّد عليها، غير أن هذا الواقع الشاذ لا يمكن أن يدوم. ومن الضروري أن تنقي الحكومة نفسها وأن تُخرج “حزب الله” من صفوفها. فقد بات من الصعب التمييز بين جناحٍ سياسي وآخر عسكريّ، فيه، خاصة أن الجناح الأول بات يؤمّن غطاء “شرعيًا” لتمرّد الثاني، لا أكثر ولا أقل… فبهذا الإجراء، تحمي الدولة اللبنانية علاقاتها الطريّة العود، مع العرب والخليجيين. أما بقاء “الحزب”، بعد كل ممارساته، في صفوفها، فسيؤثر سلبًا، كل ما طال الوقت، على صورة الحكومة في عيون جيرانها، وسيهدم تدريجيًا، ما تحاول الدولة جاهدة بناءه مع محيطها.
أسرع الأخبار

