وخلال الاجتماع، تم التداول في عدد من القضايا الأساسية، أبرزها أوضاع المعابر الحدودية والعوائق القائمة، لا سيما الجسور المقطوعة، مع تأكيد ضرورة التنسيق المشترك لإعادة تفعيل هذه المعابر واستئناف العمل بها بشكل طبيعي.
كما تناول البحث ملف النقل البري بين البلدين، لا سيما تنظيم حركة نقل البضائع والرسوم المفروضة عليها، وسبل تعزيز التنسيق المشترك في هذا القطاع الحيوي.
وتم التطرق إلى مواضيع متعلقة بسيارات الأجرة، لا سيما تنشيط انتقال الأشخاص وتسهيل حركة الوافدين بين البلدين.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه الجهود من خلال زيارة مرتقبة للعاصمة دمشق، حيث ستعرض خلاصات الاجتماع على الجانب السوري لمتابعة البحث واتخاذ الخطوات اللازمة.
من جهة أخرى، استقبل رسامني سفيرة مملكة النرويج هيلدا هارالدستاد، وجرى عرض للأوضاع الراهنة والتحديات القائمة، والبحث في سبل تعزيز التعاون بين لبنان ومملكة النرويج، لا سيما في القطاعات المرتبطة بعمل الوزارة، وتوسيع مجالات التنسيق بما يواكب متطلبات المرحلة، خصوصاً في ضوء الدعم الذي تقدمه مملكة النرويج في عدد من المجالات الحيوية.

