كتبت روزانا بو منصف في ” النهار”: النافذة الوحيدة المتاحة أمام لبنان لا تتعدى اشهر الصيف من أجل إنجاز تقدم على مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي. وهذه النافذة ترتبط بالانتخابات الاسرائيلية التي يخوضها بنيامين نتنياهو على خلفية عدم الانهزام في الحرب تفادياً لمصير على غرار مصير رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت الذي حكم عليه بالسجن.
الرهان اللبناني الرسمي يستند إلى واقع ما أظهرته عملانياً الخارجية الأميركية في الجولة التفاوضية السابقة ليس حين اعترض رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم على تعنت إسرائيل الذي يعيد رمي لبنان في حضن إيرانما أدّى إلى تدخل من وزير الخارجية ماركو روبيو ، بل لما ورد في الكلمة الافتتاحية للسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى في الجولة التفاوضية الاخيرة .
فعلى اثر بدء الجلسة واعطاء الكلام إلى السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، أعطي الكلام إلى السفير عيسى الذي استند الى كلمة مكتوبة تعتبر منصفة وعادلة في حق لبنان وما يطالب به ما حدا برئيس الوفد اللبناني وحين اعطي الكلام بدوره،الى اعلان تبنيه ما ورد في كلمة عيسى معتبرا ان هذه الكلمة تمثل جوهريا موقف لبنان . وهو ما لم يرح الوفد الاسرائيلي بل ازعجه جداً.
هذا الكلام لعيسى اتى ابان جولة 2 حزيران في مبنى الخارجية الاميركية وفي جلسة مغلقة .
المغزى في ذلك الطمأنة التي تقدمها واشنطن للدولة اللبنانية في هذه المرحلة على الاقل والتزامها المعلن بذلك ، فيما يعتقد البعض ان المواقف الاخيرة لكل من الرئيس جوزف عون والرئيس نواف سلامرفعت اسهم الدولة اكثر في العاصمة الأميركية. واذا التزمت اسرائيل وايران وقف النار في لبنان وفقا لتدعيم ما حصل في واشنطن بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران، فقد تكون هناك فرصة حقيقية لبدء تنفيذ ما اتفق عليه وما ستتم متابعته في الجولة المقبلة وذلك على رغم المخاوف التي تساور كثر من واقع وضع لبنان كل رهاناته في السلة الاميركية وحدها حتى لو ان الامر مبرر باعتبار ان الولايات المتحدة وحدها من يملك القدرة على الضغط على اسرائيل. وهذا الالتزام الاميركي شكل حتى الان دافعا مهما للوفد اللبناني للاستثمار فيه الى اقصى ما يمكن والثقة بامكان الوصول الى نتائج في مصلحة لبنان ، مع تأكيد رئيس الوفد تكرارا ومرارا في الجولات التفاوضية التي حصلت حتى الان ، وفق ما علم، ان ما تقوم به اسرائيل في الجنوب يتعدى بكثير الحاجات الامنية والعسكرية التي تتحدث عن مبرراتها ما يثير التساؤلات حول حقيقة الاهداف التي وراء كل الهدم والتجريف الذي يحصل والتوغل في الاراضي اللبنانية .
الورقة التي لا يستغلها لبنان الرسمي على نحو كاف هو انه لو التزم ” حزب الله” وقف النار في الذي اعلن في 15 أيار لكان منع توغل إسرائيل أكثر في الجنوب ونزع من يدها أوراقا لا تزال تستغلها . فيما ان الرهان على ضمان التفاهم الأميركي الايراني انسحاباً اسرائيلياً من الجنوب ليس واقعيا وهناك مصالح لاسرائيل مختلفة عن مصالح الولايات المتحدة التي قد تعززها على ضوء التفاهم مع ايران .
الرهان اللبناني الرسمي يستند إلى واقع ما أظهرته عملانياً الخارجية الأميركية في الجولة التفاوضية السابقة ليس حين اعترض رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم على تعنت إسرائيل الذي يعيد رمي لبنان في حضن إيرانما أدّى إلى تدخل من وزير الخارجية ماركو روبيو ، بل لما ورد في الكلمة الافتتاحية للسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى في الجولة التفاوضية الاخيرة .
فعلى اثر بدء الجلسة واعطاء الكلام إلى السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، أعطي الكلام إلى السفير عيسى الذي استند الى كلمة مكتوبة تعتبر منصفة وعادلة في حق لبنان وما يطالب به ما حدا برئيس الوفد اللبناني وحين اعطي الكلام بدوره،الى اعلان تبنيه ما ورد في كلمة عيسى معتبرا ان هذه الكلمة تمثل جوهريا موقف لبنان . وهو ما لم يرح الوفد الاسرائيلي بل ازعجه جداً.
هذا الكلام لعيسى اتى ابان جولة 2 حزيران في مبنى الخارجية الاميركية وفي جلسة مغلقة .
المغزى في ذلك الطمأنة التي تقدمها واشنطن للدولة اللبنانية في هذه المرحلة على الاقل والتزامها المعلن بذلك ، فيما يعتقد البعض ان المواقف الاخيرة لكل من الرئيس جوزف عون والرئيس نواف سلامرفعت اسهم الدولة اكثر في العاصمة الأميركية. واذا التزمت اسرائيل وايران وقف النار في لبنان وفقا لتدعيم ما حصل في واشنطن بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران، فقد تكون هناك فرصة حقيقية لبدء تنفيذ ما اتفق عليه وما ستتم متابعته في الجولة المقبلة وذلك على رغم المخاوف التي تساور كثر من واقع وضع لبنان كل رهاناته في السلة الاميركية وحدها حتى لو ان الامر مبرر باعتبار ان الولايات المتحدة وحدها من يملك القدرة على الضغط على اسرائيل. وهذا الالتزام الاميركي شكل حتى الان دافعا مهما للوفد اللبناني للاستثمار فيه الى اقصى ما يمكن والثقة بامكان الوصول الى نتائج في مصلحة لبنان ، مع تأكيد رئيس الوفد تكرارا ومرارا في الجولات التفاوضية التي حصلت حتى الان ، وفق ما علم، ان ما تقوم به اسرائيل في الجنوب يتعدى بكثير الحاجات الامنية والعسكرية التي تتحدث عن مبرراتها ما يثير التساؤلات حول حقيقة الاهداف التي وراء كل الهدم والتجريف الذي يحصل والتوغل في الاراضي اللبنانية .
الورقة التي لا يستغلها لبنان الرسمي على نحو كاف هو انه لو التزم ” حزب الله” وقف النار في الذي اعلن في 15 أيار لكان منع توغل إسرائيل أكثر في الجنوب ونزع من يدها أوراقا لا تزال تستغلها . فيما ان الرهان على ضمان التفاهم الأميركي الايراني انسحاباً اسرائيلياً من الجنوب ليس واقعيا وهناك مصالح لاسرائيل مختلفة عن مصالح الولايات المتحدة التي قد تعززها على ضوء التفاهم مع ايران .

