وكتبت” اللواء”بحسب مصادر سياسية واسعة الاطلاع، فإن العدوان على الضاحية الجنوبية قوّض اي فرصة للتفاوض من اجل وقف الاعمال العدوانية وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود، بل كان العدوان رداً بالنار على مبادرة الرئيس جوزيف عون التفاوضية التي اطلقها عشية عيد الاستقلال، فيما لم يصدر اي موقف حول العدوان لا عن لجنة الاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار – ميكانيزم، ولا عن الدولتين المنضويتين فيها اميركا وفرنسا، وكأِن هذا الصمت يستبطن نوعاً من الموافقة الضمنية على ممارسة الاحتلال مزيداً من الضغط والتصعيد العسكري المترافق مع الضغط السياسي والاقتصادي- الخدماتي، لدفع لبنان وحزب الله الى خطوات اخرى نحو التفاوض المباشر الذي يتجاوز الطابع الامني.
وافادت المعلومات بأن لجنة «الميكانيزم» «الخماسية» تبلغت من اسرائيل بأن عملية الاغتيال التي نفذتها إسرائيل بحق رئيس اركان قوات حزب الله هيثم طبطبائي واربعة من معاونيه، لن تشكل تصعيدًا إلا إذا ردّ عليها حزب الله». وأكد مسؤول أميركي في حديث صحفي «على مواصلة العمل من أجل الحفاظ على عمل الآلية الخماسية، رافعين من وتيرة الاجتماعات إلى مرتين شهريًا، مشيراً إلى التواصل مع الأطراف عبر الخماسية لإحراز تقدم بين إسرائيل ولبنان».
وحدها الامم المتحدة دعت امس خلال جلسة لبحث الوضع في الشرق الاوسط لا سيما في فلسطين، «جميع الأطراف لوقف الأعمال العدائية في لبنان والامتثال للقرار 1701. وناشدت، القادة والسياسيين وقف اللغة التحريضية التي تغذي العنف».
ميدانيا، مضت إسرائيل مضت في إعلاء صوت الاستنفار على الحدود الشمالية مع لبنان، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان ايال زامير تفقّد منطقة الفرقة 210 خلال تمرين مفاجئ في المنطقة للتعامل مع حادث طارئ ومفاجئ، “واطّلع على الاستعدادات على الحدود اللبنانية وأوعز بالحفاظ على الجاهزية العملياتية المتزايدة في ضوء عملية القضاء على قائد أركان حزب الله”.
وتحدث الجيش الإسرائيلي عن تقديرات بأن لدى “حزب الله” خيارات عدة محتملة للرد على إسرائيل رداً على اغتيال رئيس اركانه هيثم الطبطبائي، منها إطلاق الصواريخ أو تنفيذ عمليات اقتحام للنقاط الخمس جنوب لبنان.
وأوضح مصدر أمني إسرائيلي، أن “جولة الإضعاف لحزب الله يجب أن تُنجز قبل نهاية العام”، مشيراً إلى أن “حكومة لبنان لن تقوم بهذه المهمة، ولن ننتظر”.
ورأى المصدر أنه “إذا لم نضعف حزب الله قبل نهاية العام فسيفاجئنا في التوقيت”، لافتاً إلى أنه “يمكن إضعاف الحزب دراماتيكيًّا لسنوات طويلة بقتال لأيام فقط”.في المقابل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مصدر مقرب من “حزب الله”، أن “داخل حزب الله رأيين حالياً، بين من يفضّل الرد على اغتيال أبو علي الطبطبائي ومن يريد الامتناع عنه، إلا أن قيادة الحزب تميل إلى اعتماد أقصى اشكال الديبلوماسية في المرحلة الراهنة”، وهو ما عكسه بيان النعي الذي أصدره الحزب الأحد الذي لم يرد فيه أي تهديد بالرد.
المصدر: Lebanon24
ونقلت الوكالة عن مصدر: "إيران تمسكت بضرورة التركيز على إنهاء الحرب بدلا من تمديد الهدنة"،…
مقدمة nbn لبنانُ عموماً وجنوبُه خصوصاً في مرمى العدوان الإسرائيلي الذي لا يلجمه وقفُ إطلاق…
بإزالة الفيديو الذي ظهرت فيه شخصية كاريكاتورية لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في…
نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مدى وجود قدرة لدى رئيس الجمهورية جوزيف…
أصدرت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً، اليوم السبت، أكدت فيه أن الملفات التي…
بناء لإشارة المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، وإثر مثولها لدى قسم المباحث الجنائية…