قال مصدر ديبلوماسي عربي إن الأمور في لبنان تتجه نحو الاستقرار، رغم التصعيد الكلامي الكبير من قبل نواب حزب الله وقيادييه ووسائل الإعلام التابعة له والمحللين المؤيدين له.
وأشار إلى أنّ التصريحات العالية السقف كانت نتيجة عاملين:الأول هو التصعيد الإيراني في الخطاب خلال التفاوض مع الأميركيين، حيث يُواكَب ذلك من لبنان برفع سقف اللهجة.
وأشار إلى أنّ التصريحات العالية السقف كانت نتيجة عاملين:الأول هو التصعيد الإيراني في الخطاب خلال التفاوض مع الأميركيين، حيث يُواكَب ذلك من لبنان برفع سقف اللهجة.
أما العامل الثاني فهو الرد على الإجماع الرسمي والشعبي الذي حظيت به كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الأخيرة، والتي وضع فيها اللبنانيين في مسار وقف إطلاق النار والتفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
ولفت المصدر إلى أنّ التفاوض الأممي مستمر، ولن تؤثر عليه هذه الحملات أو محاولات التشويش، كون المنطقة لا تحتمل مزيداً من التوتر.

