وأثار خبر وفاة دعاء سلو حالة واسعة من الحزن والصدمة في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، خاصة أن رحيلها جاء بعد فترة قصيرة من احتفالها بزفافها في الثلاثين من أيار الماضي، حيث كانت تستعد لبدء مرحلة جديدة من حياتها قبل أن تتدهور حالتها الصحية بصورة مفاجئة.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت سلو لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة قامشلو بتاريخ 9 حزيران الجاري، حيث تلقت الرعاية الطبية اللازمة. إلا أن وضعها الصحي شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام التالية، ما دفع الأطباء إلى تحويلها في 11 حزيران إلى مستشفى المجتهد في دمشق لاستكمال العلاج وإجراء التدخلات الطبية المطلوبة.
ورغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياتها، فارقت دعاء سلو الحياة يوم الأحد 14 حزيران أثناء خضوعها لعملية جراحية، لتسدل الستار على مسيرة إعلامية شابة كانت قد بدأت في سنواتها الأولى.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت سلو لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة قامشلو بتاريخ 9 حزيران الجاري، حيث تلقت الرعاية الطبية اللازمة. إلا أن وضعها الصحي شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام التالية، ما دفع الأطباء إلى تحويلها في 11 حزيران إلى مستشفى المجتهد في دمشق لاستكمال العلاج وإجراء التدخلات الطبية المطلوبة.
ورغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياتها، فارقت دعاء سلو الحياة يوم الأحد 14 حزيران أثناء خضوعها لعملية جراحية، لتسدل الستار على مسيرة إعلامية شابة كانت قد بدأت في سنواتها الأولى.

