وقد نظم الزيارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وجمعت وزراء: الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إلى جانب الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بليرتا أليكو، وممثلين عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث، والجيش اللبناني، والصليب الأحمر اللبناني، والاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأشار بيان للاتحاد الاوروبي، الى أنه “مع اضطرار العديد من الأشخاص إلى النزوح من منازلهم بسبب النزاع، يواصل الاتحاد الأوروبي، من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دعم وحدة إدارة مخاطر الكوارث، مستندًا إلى سنوات من التعاون لمساعدة لبنان على الاستعداد للأزمات والوقاية منها والاستجابة لها. ويشمل هذا الدعم اليوم المساهمة في استمرار عمل الوحدة أثناء تنسيقها مع الوزارات والسلطات المحلية والشركاء لدعم العائلات النازحة، وإدارة مراكز الإيواء، وتقديم المساعدات. كما يدعم الاتحاد الأوروبي الصليب الأحمر اللبناني، بما في ذلك الخرائط والأدوات التي يستخدمها لتوجيه سيارات الإسعاف وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ على الأرض”.
وجال الوفد في غرفة العمليات الوطنية، مطلعا على كيفية تنسيق وحدة إدارة مخاطر الكوارث للاستجابة الطارئة التي تقودها الحكومة. واختتمت الزيارة بجلسة نقاش مستديرة مع ممثلي الحكومة والشركاء، تم خلالها تسليط الضوء على أبرز التحديات والثغرات والاحتياجات ذات الأولوية، بالإضافة إلى الجهود الجارية لدعم المتضررين من الأزمة.

