مع هذا، فقد تتحول أزمة السفير الإيراني إلى قطيعة في العلاقات مع إيران، إلا أن اصطدامها بموقف الثنائي الشيعي والمجلس الشيعي الأعلى يعقّد المشهد، ويجعل السفير نفسه هدفاً محتملاً لإسرائيل، كما يقولُ التقرير.
وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، سعيد القزح إن كل شخص يتم تعيينه دبلوماسياً في السفارة الإيرانية هو ضابط في الحرس الثوري بغطاء دبلوماسي، وأضاف: “هذا الأمر اتضح الأسبوع الماضي عندما أعلنت إسرائيل اغتيال أربعة قادة في فندق بمنطقة الروشة، فيما أعلنت السفارة الإيرانية عنهم كدبلوماسيين، بينما أكدت إيران لاحقاً مناصبهم ورتبهم العسكرية”.
وفي حديث عبر “إرم نيوز”، قال القزح إنَّ “الدولة اللبنانية أعلنت أن السفير الإيراني الجديد شخص غير مرغوب فيه، رغم أنه لم يقدم أوراق اعتماده، وبدأ يمارس مهام السفير من دون اعتماد رسمي، كما انتهت المهلة الممنوحة له للمغادرة يوم أمس 29 آذار، ولم يغادر، ليصبح مواطناً إيرانياً مقيماً على الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، دون أي صفة دبلوماسية”.
وأشار إلى أن “السفير أصبح، مثل العديد من الحرس الثوري الموجودين في لبنان، بصورة غير شرعية، غير أن وجوده داخل السفارة لا يُمكّن الأمن من التعامل معه، أما إذا خرج، فالمرجح اعتقاله وترحيله”.
المصدر: Lebanon24
نفت معلومات "لبنان24" ما تمّ تداوله عن حصول حدث أمني في جرود بلدة النبي شيت…
تهديد هو الاولُ من نوعِه في هذه الحرب: سكان قرى في البقاع الغربيّ المصدر: LBC
أعلنت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس - بلاسخارت، في بيان، "مقتل ثلاثة…
لافتٌ كان الإنذار الذي أصدره الجيش الإسرائيلي لبلدات البقاع الغربي، حيث أمرَ بإخلائها تماماً قبل…
استنكر رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" تيمور جنبلاط الاستهدافات الإسرائيلية للمدنيين والجيش وقوات "اليونيفيل" والصحافة والفرق…