وعقب اللقاء، أوضح النائب الحشيمي أن الزيارة تأتي استكمالاً للقاء فخامة رئيس الجمهورية، مؤكداً أن الملف التربوي يمثل قضية وطنية بامتياز تحتاج إلى معالجة مسؤولة تراعي الواقع الصعب للطلاب والأهالي والأساتذة.
وأشار الحشيمي إلى أن الوفد النيابي وضع رئيس الحكومة أمام حجم القلق والإرباك داخل الأسرة التربوية حيال الامتحانات الرسمية وآلية إجرائها، في ظل الظروف الأمنية والاجتماعية والنفسية الاستثنائية التي يمر بها لبنان. وشدد على أن سلامة الطلاب وحقهم في التعليم وإجراء امتحانات عادلة وآمنة تعد أولوية مطلقة، منعاً لزيادة الضغوط أو خلق حالة من عدم المساواة.
ودعا الحشيمي إلى اعتماد مقاربة متوازنة تحافظ على المستوى الأكاديمي وهيبة الشهادة الرسمية وتراعي في الوقت عينه الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن لجنة التربية النيابية ستواصل لقاءاتها مع مختلف مكونات القطاع للوصول إلى صيغة وطنية جامعة تحفظ مصلحة الطلاب ومستقبلهم.

