وأضاف: “في هذا السياق، نؤكد دعمنا للجيش اللبناني، الذي سقط له بالأمس ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى والمطلوب منه مهمات كبيرة، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها. وقد لا يكون قادرا اليوم على إنجاز كل المهام المطلوبة، إلا أن المرحلة المقبلة ستفرض عليه مسؤوليات أكبر. أقول ذلك انطلاقًا من القلق من تصاعد التوترات الإقليمية، ولا سيما بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى يمكن أن تتوقف، بينما ستستمر الحرب في لبنان والذي سيصبح مجددا ساحة للحروب بالوكالة وهذا الامر يتطلب من الجميع ان يكون لديهم مزيدا من الوحدة الوطنية والاتحاد من أجل إنقاذ الوطن”.
وشدد سليمان على الجميع، “وجوب التوقف عن خطابات التهديد والتخوين والتحريض، وهي الممارسات التي أشار إليها أيضًا رئيس الجمهورية عقب الاجتماع الأمني اليوم”.

واستقبل رئيس الحكومة وفدا من بلدة علما الشعب تحدث باسمهم رئيس البلدية شادي نايف صياح الذي قال: “وضعنا الرئيس سلام في اوضاع البلدة والطريقة التي اخرجنا بها، ونطالب بحقنا في العودة إلى أراضينا من هنا من موقع رئاسة الحكومة. وشددنا على أن مطلبنا واضح، نريد العودة إلى أرضنا وبيوتنا والأهالي يريدون العيش بسلام كباقي اللبنانيين، وندعو إلى تسهيل عودتنا في أقرب وقت ممكن”.
أضاف: “وجودنا في المنطقة هو حق طبيعي، علما اننا لا نشكل أي تهديد، نريد فقط استعادة حياتنا الطبيعية، خصوصًا مع اقتراب عيد الفصح. ووجهنا سؤالا إلى الرئيس سلام حول الخطوات المقبلة: “وإلى أين نحن ذاهبون؟ وما هو الحل النهائي؟”.

كما التقى الرئيس سلام متروبوليت عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور يرافقه الارشمنديت يوحنا مشرقي. وتم عرض لأوضاع وشؤون منطقة عكار.





