أضاف: “لطالما حلم اللبنانيون بالحياد منذ ما قبل الاستقلال، وقد ورد هذا الحلم في نصوص تأسيسية متعددة لكنه هذا لم يتحقق. فبدل أن يبتعد لبنان عن الصراعات، وجد نفسه لا متورطاً فيها فقط لأجل الآخرين، بل يجذب هذه الصراعات إلى ساحته الوطنية”.
تابع: “ويبقى المغترب، مهما ابتعد، يحنّ إلى أرضه الأولى الى قريته “مرقد عنزته”، إلى ذكرياته البسيطة، وإلى تلك الأغنية التي صدح بها وديع الصافي “يا ابني بلادك قلبك عطيها”.
ختم: “عيد المغترب الحقيقي يوم تسترجع الدولة سيادتها واللبنانيون وحدتهم ويتحقق السلام في ربوع الوطن ونعترف جميعنا بتحييد لبنان وندخل هذه العبارة في مقدمة الدستور البند ب”.
المصدر: Lebanon24
في ظلّ متابعة اللجان النيابية المشتركة درس اقتراح قانون العفو العام، وقبل المضي قدمًا في…
شدد النائب ملحم خلف في بيان، على أن "الصمت لم يعد مقبولاً ولا التردد مبرَّراً،…
وثق مواطن مشهدا لقطيع من البقر بين بلدتي قانا وصديقين في قضاء صور، وظهر الكلب…
كتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصة "إكس": "شاهدوا توثيقًا من…
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أطلع اليوم على مشروع خاصّ لمواجهة تهديد مسيّرات…
سُمع منذ بعض الوقت دوي انفجار في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، ليتبين أنه ناتج عن…