يشهد الدوري الإسباني واحدة من أكثر نهايات المواسم إثارة، فإلى جانب الصراع على اللقب الذي يكاد برشلونة أن يحسمه، وجد نادي فالنسيا نفسه في وضعيّة استثنائية ومعقّدة قبل خمس جولات من الختام.
وبحسب جدول الترتيب بعد مرور 33 مباراة، يمتلك “الخفافيش” 39 نقطة، ما يضعهم في منطقة وسطى حرجة تفصلهم فيها 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط، وبذات الفارق تماماً عن آخر المقاعد المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
وتكشف لغة الأرقام عن حدة الصراع، إذ يحتل إشبيلية المركز 18 (أول مراكز الهبوط) برصيد 34 نقطة، بينما يتواجد خيتافي في المركز السادس المؤهل لأوروبا برصيد 44 نقطة.
هذا التقارب النقطي يجعل من فالنسيا طرفاً في سباق مزدوج غير معتاد، حيث قد تقوده سلسلة نتائج إيجابية في المباريات المتبقية إلى حلم قاري، في حين أن أي تعثر قد يزج به في نفق الحسابات المعقدة للبقاء في دوري الأضواء.
وتشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن هذا الموسم يُعدّ الأشرس تاريخياً في صراع منتصف الجدول، حيث لا تزال عدة أندية مهددة حسابياً بالهبوط رغم فارق النقاط.
ومع بقاء 15 نقطة متاحة في الملعب، تترقب جماهير “الميستايا” منعطفاً حاسماً قد يحدد مسار النادي للسنوات المقبلة، في ظل دوري لا يعترف بالهوامش الآمنة حتى الصافرة الأخيرة.
وبحسب جدول الترتيب بعد مرور 33 مباراة، يمتلك “الخفافيش” 39 نقطة، ما يضعهم في منطقة وسطى حرجة تفصلهم فيها 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط، وبذات الفارق تماماً عن آخر المقاعد المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
وتكشف لغة الأرقام عن حدة الصراع، إذ يحتل إشبيلية المركز 18 (أول مراكز الهبوط) برصيد 34 نقطة، بينما يتواجد خيتافي في المركز السادس المؤهل لأوروبا برصيد 44 نقطة.
هذا التقارب النقطي يجعل من فالنسيا طرفاً في سباق مزدوج غير معتاد، حيث قد تقوده سلسلة نتائج إيجابية في المباريات المتبقية إلى حلم قاري، في حين أن أي تعثر قد يزج به في نفق الحسابات المعقدة للبقاء في دوري الأضواء.
وتشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن هذا الموسم يُعدّ الأشرس تاريخياً في صراع منتصف الجدول، حيث لا تزال عدة أندية مهددة حسابياً بالهبوط رغم فارق النقاط.
ومع بقاء 15 نقطة متاحة في الملعب، تترقب جماهير “الميستايا” منعطفاً حاسماً قد يحدد مسار النادي للسنوات المقبلة، في ظل دوري لا يعترف بالهوامش الآمنة حتى الصافرة الأخيرة.

