ورأى أن “الصمت عن الجرائم الإسرائيلية أو تلطيف تسميتها، ليس موقفًا بريئًا، بل هو تواطؤ غير مباشر مع الجريمة”. وسأل: “أين الضمير الإنساني أمام كل ما يجري؟ أين المجتمع الدولي الذي يدّعي حماية المدنيين؟ ألا يرى أجساد الأطفال والنساء والمسنين وهي تتمزق تحت وطأة الصواريخ؟ ألا تُرى الاعتداءات على الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني؟ من يتحمّل مسؤولية ضحايا جهاز أمني رسمي تابع للدولة؟ ولماذا يغيب الاستنكار أمام كل هذه الجرائم؟”
وقال: “تضحيات المدافعين عن أرض لبنان وشعبه تدعونا جميعًا إلى التحلّي بأعلى درجات الوطنية والإنسانية. وفي هذه الأيام المباركة، نستحضر معاني الفصح المجيد وتعاليم السيد المسيح، ورسالة النبي محمد، بحيث أجمعت على الدعوة إلى المحبة والرحمة والتضامن”.
ورأى أنّ “لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى التآخي والتعاون والتضامن والتكافل، فبذلك وحده نحفظ السلم الأهلي ونصون وطننا”.

