تبدأ شكران الحلقة بإعلان اعتزالها الحديث في السياسة لأن رأيها “لا يقدم ولا يؤخر”، لتنتقل بعدها بكثير من الشفافية لفتح ملفات أزمتها الأخيرة؛ كاشفة لأول مرة عن سبب إغلاق حساباتها، والصديق الذي خذلها في أوج الهجوم عليها، مقابل الإشادة بالدعم المؤثر للنجمة كاريس بشار التي “مسكت قلبها قبل يدها”.
ولم تخلُ الحلقة من الانفعال الشديد، حيث قامت شكران بتمزيق الأوراق على الهواء ورفضت عرض فيديو استفزها، كما ردت بقوة ودموع محبوسة على المطالبات بسحب جنسيتها، وحقيقة تعرضها لمضايقات في الشارع، وصولاً إلى ردها الأول والخطير على اتهامات الكفر ووصفها بـ “شكران ابستين”، معلقة بمرارة: “بشكر ربي إنه ما عندي أولاد”.
وعلى الصعيد الفني، تأخذنا شكران إلى كواليس الدراما، متحدثة عن صعوبة التصوير في “عيلة الملك” ومشهد الاغتـ ـصاب القاسي الذي جسدت فيه وجع نساء كثيرات، متطرقة إلى محاولات تنميطها في بداياتها بأدوار العانس، ورأيها في الحب والزواج من شاب أصغر سناً، وتفكيرها الدائم بارتداء الحجاب والاعتزال، بالإضافة إلى حسم حقيقة خلافها مع يارا صبري، ووفائها لرفاق الدرب مثل نورمان أسعد والراحلة هدى شعراوي، مستعيدة ذكريات “أمل” وقلمها الشهير في “جميل وهناء”.
الجانب الإنساني كان الأكثر تأثيراً في الحلقة، حيث بكت شكران بحـ ـرقة عند استذكار جثـ ـمان والدتها، وتحدثت عن غيابها لـ 10 سنوات عن قبر والدها في مصر، وحرمانها من رؤية شقيقها لـ 30 عاماً، قبل أن يفاجئها علي ياسين على الهواء بخبر انتظرته لعقد كامل قلب الاستديو إلى ساحة من الدموع الصادقة. وفي ختام الحلقة، تشتعل الأجواء بالبهجة والمفاجآت مع اقتحام شبيهة شكران اللبنانية للاستديو وخوضهما تحدياً مشتركاً ومميزاً، لتؤكد شكران في النهاية أنها فعلاً واحدة من الممثلات الخاصات والاستثنائيات في الوطن العربي.
المصدر: AlJadeed