وعاد إلى عام 1979، عندما وقع ما سماه بـ”الانقلاب الشيعي” في إيران، في إشارة إلى الثورة التي أطلقها الإمام الخميني. وقال أشكنازي إنّ “الهدف كان نشر “التشيع” في كافة أنحاء الشرق الأوسط والخليج العربي. وبدأ الأمر في العراق، في حرب طويلة خلّفت مئات الآلاف من القتلى. ومن ثمّ امتدّ إلى اليمن، وصولاً إلى سوريا، والآن تسلّمت إيران رسمياً مفاتيح لبنان من البوابة”.
وأشار الكاتب إلى أن الاتفاق يسمح لإيران بمواصلة برامجها النووية، رغم أنه سيُلزمها بتخفيف تركيز اليورانيوم المخصب والتخلي عنه، إلا أن حدوث ذلك أمرٌ مستبعدٌ للغاية. ودعا إلى الانتباه إلى البند الذي يسمح لإيران بمواصلة برنامجها النووي، حيث ستتمكن طهران من مواصلة بناء منصات صناعية، بما في ذلك معاهد البحوث وبناء المفاعلات. كما ستمتلك أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.
ولفت إلى أن المشكلة لا تقتصر على الملف النووي، بل ببرنامج إيران الصاروخي بعدما سمح ترامب للإيرانيين، بموجب اتفاق تفاهم، وبصوته، بإحياء مشروع صواريخهم الباليستية، وهو خطر أدركته إيران حين تعرضت لهجمات بصواريخ دمرت وأبادت مباني وشوارع وأحياء.
وأوضح أن الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية يُشعلان سباق تسلح في الخليج العربي والشرق الأوسط، وستتنافس تركيا واليونان ومصر والسعودية والبحرين والإمارات وغيرها في كافة معارض الأسلحة العالمية، وستشتري كل ما يقع بين أيديها. (عربي 21)

