14 يونيو 2026, الأحد

ضمن “المعادلة الأمنية”.. صحيفة إسرائيلية تتحدث عن تصعيد سيطال الضاحية!

Doc P 1538726 639170408613611372
حذّرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في تقرير لها من احتمال تصعيد إسرائيلي قد يصل إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في حال استمرار إطلاق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، وذلك عقب توغل طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله في محيط المناطق الحدودية.

وأفادت الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان صباح الأحد رصد هدفين جويين مشبوهين سقطا داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، موضحًا أن الانفجارين وقعا داخل “منطقة عسكرية” من دون تسجيل إصابات، فيما لا يزال الحادث قيد التحقيق.

كما نقلت عن مصادر عسكرية أن أقرب منطقة سكنية إلى موقع السقوط هي بلدة شلومي، مشيرة إلى أن التمييز بين المناطق العسكرية والمدنية بات جزءًا من “المعادلة الأمنية” المعتمدة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وفي سياق متصل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تنفيذ ضربات ضد الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ردًا على أي عمليات إطلاق تُنفذ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، قائلاً إن “الضاحية الجنوبية يجب أن تهتز مقابل كل عملية إطلاق من لبنان”، في إشارة إلى تشديد سياسة الردع تجاه حزب الله.

وبالتوازي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أن الحكومة قررت اعتبار أي إطلاق نار يستهدف شمال إسرائيل مبررًا لشن ضربات مباشرة في الضاحية الجنوبية، ضمن ما وصفوه بسياسة ردع جديدة يجري اختبارها ميدانيًا.

كما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان مستمرة، خصوصًا في محيط صور ومناطق أخرى، وتركّز على استهداف وتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله، لا سيما في منطقة بوفور، وفق تعبيرهم.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن إيران لم تتدخل عسكريًا دعمًا لحزب الله رغم استمرار التوتر، وذلك بالتزامن مع محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران حول اتفاق محتمل لخفض التصعيد في المنطقة.

كما لفتت المصادر إلى أن أي تفاهم دولي مرتقب قد يتضمن ترتيبات تشمل الساحة اللبنانية، في وقت تتمسك فيه إسرائيل بحقها في مواصلة عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني ورفض أي قيود على تحركات جيشها. 

المصدر: Lebanon24