7 يونيو 2026, الأحد

عاجل جداً.. إسرائيل تستعد لاحتلال النبطية!

Doc P 1535420 639164244569635486
كشف موقع “واللا” الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يستعد للتوغل باتجاه مدينة النبطية، معتبراً أن إسقاط المدينة عسكرياً سيمثل زلزالاً بالنسبة لـ”حزب الله”. 

ويقول التقرير إنَّ القوات الإسرائيلية تعمل بالفعل على الأرض، ويقدّر ضباط الجيش الإسرائيلي أن “أي ضربة على النبطية ستكون بمثابة ضربة معنوية قاسية للحزب، وستكون لها تداعيات على المنطقة بأكملها بين الليطاني والزهراني”.

وأوضح التقرير أنّ قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، يضغط لتدمير البنية التحتية التابعة لـ”حزب الله” في النبطية جنوب لبنان، وأضاف: “تُعدّ النبطية هدفاً ذا أهمية استراتيجية ورمزية بالغة بالنسبة للجناح العسكري لحزب الله، ولذا فإن الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي يرمز إلى تغيير في السياسة خلال الأشهر الأخيرة، ويزعم البعض أن هذه قرارات تاريخية”.

وذكر التقرير أنَّ “الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل بتنفيذ غارات برية مُستهدفة على مشارف مدينة النبطية، بل واستخدم أنواعاً مختلفة من الروبوتات لتحديد مواقع العبوات الناسفة وكشف الخلايا المسلحة في المنطقة”، وتابع: “يقدر الجيش أن سقوط النبطية، أكبر حصن في جنوب لبنان، سيتحول إلى زلزال، حتى مع حصول بيروت على حصانة أميركية من الهجمات الإسرائيلية”.

وأضاف: “يقدر الجيش أيضاً أن العملية المكثفة في المنطقة المحيطة بمدينة النبطية ستكون بمثابة ضربة معنوية للشيعة في لبنان بعد سنوات عديدة تجنب فيها الجيش الإسرائيلي التحرك نحوهم”.

ويلفت التقرير إلى أن “النبطية هي أكبر مركز اقتصادي وحضري في جنوب لبنان”، وتابع: “على عكس القرى والبلدات التي وصل إليها الجيش الإسرائيلي في المناورة البرية، تُعدّ النبطية مركزاً حضرياً ركّز فيه حزب الله موارد ضخمة. كذلك، فإنّ النبطية هي نقطة عبور رئيسية لخطوط إمداد لوجستية هامة لحزب الله، تُتيح له الوصول إلى المنطقة الحدودية مع إسرائيل. ووفقاً لضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، فإن أي غارة على النبطية ستؤثر عسكرياً على المنطقة بأكملها بين الليطاني والزهراني”.

بالإضافة إلى ذلك، أفاد ضابط احتياط من القيادة الشمالية بأنَّ حزب الله استغل على مر السنين بُعد النبطية عن الحدود الإسرائيلية، وكثافة المباني والسكان، فضلاً عن اتساع رقعة المنطقة، لدمج مقرات قيادة عملياتية ومستودعات لوحدة “بدر” فيها. كذلك، بُنيت في المنطقة، كما هو الحال في مرتفعات الشقيف، بنى تحت أرضية محصنة ضد غارات الجيش الإسرائيلي، فيما تقول المعلومات العسكرية إنَّ حزب الله عجّل من وتيرة بناء التحصينات بعد حرب لبنان الثانية.

المصدر: Lebanon24