1 يونيو 2026, الأثنين

عبد الله بعد اجتماع لجنة الصحة: ناقشنا امكانية مواكبة الحاجات المتزايدة

Doc P 1532811 639159229150205928
عقدت لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي برئاسة النائب بلال عبدالله وحضور وزير المالية ياسين جابر ووزير الصحة راكان نصرالدين والاعضاء .

وقال عبدالله بعد الجلسة : “كانت الجلسة تقييمية للجلسة السابقة حول النظام الصحي في لبنان وكما تعرفون العدوان الاسرائيلي مستمر والخسائر البشرية والخسائر الطبية والفرق الاسعافية والمستشفيات كبيرة جدا”. 

أضاف :” لدينا هم اساسي ليس فقط معالجة الجرحى بل متابعة الأوضاع الصحية لاهلنا النازحين في كل المناطق اللبنانية والإجراءات التي قامت بها وزارة الصحة منذ بداية الحرب اثبتت فعاليتها وهناك جمهور كبير للقطاع الصحي نوجّه له التحية ،

الاستشفائي الطبي التمريضي والمستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الاولية الذين هم جنود في خدمة اهلنا . نوجّه لهم التحية، ونقول: سنستمر ويبدو ان الحرب طويلة والعدو لن يتوقف حتى اليوم ويصعد من وتيرة الاعتداءات “.

أضاف :” وهذه الجلسة اليوم كانت للمناقشة مع معالي وزير الصحة ومعالي وزير المالية حول قدرة هذا القطاع على الاستمرار والإمكانات الموجودة على الارض لمواكبة الحاجات المتزايدة لاهلنا خصوصا ليس فقط في مراكز الإيواء ولكن في الانتشار وما تزال وزارة الصحة تعنى بصحة اللبنانيين ليس فقط اهلنا النازحين ضمن الإمكانات المتاحة”.

وتابع :” كان لدينا إرباك حول مخزون الادوية .هل سيستمر؟ واضح ان معالي الوزير قام بالإجراءات المطلوبة. يبقى لدينا طلب واحد وهو الإصرار على ان تحول الحكومة اللبنانية جزءا من المساعدات او الرصيد المخصص للازمة ووصلنا إلى حدود 180 يورو يجب ان يكون هناك جزء مخصص لوزارة الصحة لان الموازنة بين أيدي وزارة الصحة لا تكفي وسيكون لنا لقاء مع دولة رئيس الحكومة  وسنطلب ان يكون هناك جزء اساسي مخصص للمساعدات الخارجية المالية لكي  تتمكن الوزارة من الاستمرار وودعم القطاع الطبي والاستشفائي. والأولوية يجب ان تستمر للقطاع الصحي والمطلوب من الحكومة ضمن خطتها الإغاثية ان يكون هناك تخصيص لوزارة الصحة بجزء من هذه المساعدات”. 

الوزير ناصر الدين

وقال وزير الصحة الدكتور راكان نصرالدين : “امام العدوانية والهمجية التي تطال الأطقم الصحية والاسعافية في لبنان وامام همجية العدوان الاسرائيلي، الهم الأساسي هو استمرارية التغطية الصحية. في هذا الصدد وزارة الصحة أصدرت تعاميمها وتتابع الاستشفاء والجرحى والنازحين بمقاربة إنسانية وربما المشهد الصحي إلى حد ما مقبول ولكن العقبات كبيرة أهمها موضوع التمويل ولابد من دعم هذا القطاع امام الاستهدافات الممنهجة للمستشفيات لا سيما مستشفيات الجنوب التي تتعرض لابشع أنواع الاعتداءات”.

ولفت ناصر الدين الى “ان وزارة الصحة تعمل لكن إذا لم يكن هناك تعاون مالي وحكومي وبرلماني ومن الجمعيات الاسعافية المستشفيات لا تستطيع عندها ان تعطي الخدمة المطلوبة والوزارة مستمرة في خدماتها”.

 

المصدر: Lebanon24