وتعتبر الأوساط عبر “لبنان 24” أن تجاهل السرايا الحكومية لا يمكن فصله عن التباعد الواضح الذي طبع العلاقة بين حكومة سلام وطهران خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد المواقف التي شدد فيها رئيس الحكومة على أولوية الدولة اللبنانية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وبحسب القراءة السياسية نفسها، فإن التواصل الإيراني المباشر مع بعبدا وعين التينة يعكس تمسك طهران بالقنوات التي تعتبرها أكثر تأثيراً في الملفات المرتبطة بالوضع الأمني والسياسي الداخلي، فيما يحمل تغييب سلام رسالة غير مباشرة تعكس عدم ارتياح إيراني إلى توجهات الحكومة الحالية وخطابها، ولا سيما في الملفات المرتبطة بسلاح “حزب الله” والعلاقة مع المجتمع الدولي.
وتذهب مصادر متابعة إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن الاستثناء ليس بروتوكولياً بقدر ما هو سياسي، ويؤشر إلى استمرار البرودة في العلاقة بين طهران والسرايا ، في وقت تشهد المنطقة تطورات متسارعة تفرض إعادة رسم خطوط التواصل والنفوذ داخل الساحة اللبنانية. ويبقى السؤال المطروح: هل أرادت إيران توجيه رسالة اعتراض إلى نواف سلام، أم أنها تعمدت التأكيد بأن قنواتها اللبنانية التقليدية لا تزال تمر عبر بعبدا وعين التينة؟
المصدر: Lebanon24
في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدِّرات…
ذكر موقع "Middle East Eye" البريطاني أن "الإعلان عن اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران…
أعلنت المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي أنه وفي إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى…
لاقت مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، رواجاً، وذلك خلال محادثاتهما قبيل…
أن يعمم البعض القراءة التي تشير الى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية أهدت لبنان واللبنانيين وقف…
ونقلت معاريف عن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية قولها، أن "بيروت معزولة حالياً عن أي تحركات عسكرية…