وشهدت الكنائس توافد العائلات والأطفال الذين حملوا سعف النخل وأغصان الزيتون، في مشهد رمزي يجسّد استقبال السيد المسيح لدى دخوله إلى أورشليم، وسط تراتيل وأناشيد خاصة بالمناسبة، عبّرت عن معاني السلام والمحبة والرجاء.
وفي كنيسة القديسة مورا في القبيات، ترأس النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف الياس جرجس قداس أحد الشعانين، وألقى كلمة شدّد فيها على أهمية التمسك بقيم يسوع المسيح المخلّص، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، داعيًا إلى نشر المحبة والسلام بين الناس.
واختُتم القداس بزياح ومسيرة جابت أرجاء البلدة، وسط أجواء من الصلاة والترانيم، وبمشاركة حاشدة من المؤمنين.
وتُعدّ هذه المناسبة مدخلًا إلى أسبوع الآلام في التقويم المسيحي، حيث تستكمل الصلوات والطقوس الدينية وصولًا إلى عيد الفصح المجيد.

