هو عيد القيامة، قيامة الحياة من الموت، وبزوغ النور من الظلمة، وانبعاث الرجاء حين يظنّ الجميع أن كل شيء قد انتهى.
يصادف عيد الفصح لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الشرقي هذا العام ولبنان ما زال يرزح تحت ثقل الحرب والأزمات والانهيار، لكن اللبنانيين، الذين مرّوا بتاريخ طويل من الألم والقيامة معًا، يعرفون أن هذا الوطن الذي تعب كثيرًا من الحروب والكوارث، سيقوم بعد كل سقطة.
في هذا العيد، نصلّي من أجل الشهداء، ومن أجل الجرحى، ومن أجل النازحين، ومن أجل كل أمّ تبكي، ومن أجل كل بيت تهدّم، ومن أجل وطنٍ يستحق الحياة.
وعلى رجاء أن يحمل فجر القيامة قيامة لبنان من ألمه، وأن بعد الصليب تأتي القيام، يتمنى “لبنان24” لجميع اللبنانيين فصحًا مجيدًا.
المصدر: Lebanon24
لوحظ أن الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بات يعتمدُ نشر بيانات بدل الإطلالات…
أصدر "حزب الله"، اليوم الأحد، بياناً ردّ فيه على ما أسماها "الاتهامات الصادرة عن وزارة…
من محطات التفاوض السابقة المتصلة باتفاق الهدنة عام 1949، إلى تفاهم نيسان 1996، مروراً بالقرار…
مع كل تراجع في أسعار النفط، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل ستلحق تذاكر السفر…
القيامة ليست بعيدة، لكنها تمرّ أولًا عبر الصليب. ولبنان اليوم يسير دربًا يشبه درب الآلام:…
تؤكد مصادر سياسية متابعة أن عددًا من حلفاء حزب الله السابقين، والذين باتوا اليوم من…