هو عيد القيامة، قيامة الحياة من الموت، وبزوغ النور من الظلمة، وانبعاث الرجاء حين يظنّ الجميع أن كل شيء قد انتهى.
يصادف عيد الفصح لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي هذا العام ولبنان ما زال يرزح تحت ثقل الحرب والأزمات والانهيار، لكن اللبنانيين، الذين مرّوا بتاريخ طويل من الألم والقيامة معًا، يعرفون أن هذا الوطن الذي تعب كثيرًا من الحروب والكوارث، سيقوم بعد كل سقطة.
في هذا العيد، نصلّي من أجل الشهداء، ومن أجل الجرحى، ومن أجل النازحين، ومن أجل كل أمّ تبكي، ومن أجل كل بيت تهدّم، ومن أجل وطنٍ يستحق الحياة.
وعلى رجاء أن يحمل فجر القيامة قيامة لبنان من ألمه، وأن بعد الصليب تأتي القيام، يتمنى “لبنان24” لجميع اللبنانيين فصحًا مجيدًا.
المصدر: Lebanon24
أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة أكس، أن الفرقة 91 توسّع عملياتها…
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الحرب المستمرة بين لبنان وإسرائيل،…
عاد قائد القطاع الشرقي في قوات "اليونيفيل" العميد الركن أنطونيو رامون برنال مارتين، الجرحى من…
نفذ حزب الله سلسلة من العمليات العسكرية الواسعة والمكثفة استهدفت تجمعات ومواقع وبنى تحتية تابعة…
نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان…
قالت مصادر معنية بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إنّ التهديد الإسرائيلي لطريق المصنع بين لبنان وسوريا قد…