وفي التفاصيل، ظهر النجار في الفيديو وهو يعلن بشكل مباشر تبرؤه من سوريا والسوريين والعرب والمسلمين، مؤكداً أنه لم يعد يشعر بأي انتماء تجاه أي جهة أو هوية دينية أو اجتماعية، معتبراً أن ما وصفه بـ”الفكر الإسلامي” أخطر من الفكر النازي، بحسب تعبيره، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة بين المتابعين الذين اعتبروا تصريحاته مستفزة وصادمة، فيما رأى آخرون أن ظهوره جاء في إطار التعبير عن مواقف شخصية بأسلوب حاد ومثير للجدل.
وتداول ناشطون مقاطع واسعة من حديثه على مختلف المنصات، حيث انهالت التعليقات المنتقدة لتصريحاته، خاصة بعد استخدامه تعابير اعتبرها البعض قاسية بحق مجتمعه وعائلته، في وقت انقسمت فيه الآراء بين من هاجمه بشكل مباشر ومن اعتبر أن تصريحاته تعكس حالة غضب أو قطيعة فكرية يعيشها منذ سنوات.
ولم يقتصر حديث النجار على مواقفه الفكرية والدينية، بل دخل أيضاً في تفاصيل شخصية أثارت الكثير من الجدل، بعدما تحدث عن وصيته بعد الوفاة وطريقة دفنه، مؤكداً رفضه الكامل للطقوس الدينية التقليدية وعدم رغبته بإقامة أي مراسم دينية له مستقبلاً، وهو ما اعتبره كثيرون من أكثر المقاطع إثارة للصدمة في حديثه.
كما كشف الفنان السوري عن وجود خلاف عائلي حاد مع والدته، مشيراً إلى أنه توقف عن الحديث معها بعدما طلبت منه العودة إلى سوريا وترك الغربة والعمل خارج البلاد، لاعتقادها أن الرئيس أحمد الشرع “يمثل الخلاص” بحسب وصفه، مؤكداً أن هذا الأمر تسبب بقطيعة بينهما، وهو ما فتح باباً واسعاً من التعليقات حول طبيعة العلاقة المتوترة التي يعيشها مع عائلته ومحيطه الاجتماعي.