قال النائب ملحم الرياشي، إنّ “الشخص الذي كان موجوداً في المبنى في عين سعادة، والذي كان هدف إسرائيل، هو من آل الخطيب، وهو قيد الملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية”.
وأضاف الرياشي للـ”أم تي في”: “كانت هناك نيات لجريمة موصوفة وعملية عسكرية يُحضّر لها في الشقة الكائنة فوق شقة بيار معوّض في عين سعادة “.

