ورأى أن “الشعب اللبناني مهما مر عليه من الصعوبات يستطيع أن يستمر ويحيا”، مشيراً إلى أن “المرجعيات الدولية لا تزال قادرة على اتخاذ قرارات وإذا تخلّينا عنها ندخل في المجهول وهذا ما تريده إسرائيل”. وقال: “لا بدّ أن نرى تشكيلة الوفد التفاوضي ويجب أن يكون عسكريًا ومدنياً متخصصاً بكافة المجالات لمواجهة الوفد المقابل”.
وأضاف: “علينا أن نفهم من حزب الله، هل نستطيع كدولة أن نفاوض بإسمهم ضمن ورقة رسمية تحقق الانسحاب الإسرائيلي؟”.
وحذر من “أي محاولة لعزل قسم من الطائفة الشيعية أو غيرهم من اللبنانيين الذين لا يريدون التفاوض”، وتابع: “أرفض الكلام الذي يطال الجيش ويطالب بنزع السلاح فهذه مسألة تفاوضية طويلة قد تُفضي إلى استيعاب حـزب الله ضمن الدولة. ولِمَ لا؟”
وسأل: “هل سنبقى في شعارات إسناد الجمهورية الإيرانية؟ إسناد أول وثانٍ وربما ثالث آت؟”
ورأى أن “الخطر على لبنان الكبير يكمن في الاستيلاء على الجنوب وتقسيمه، وإنني أحيّي أهل الجنوب جميعاً، من شبعا إلى صور، على صمودهم، وهم لا يزالون تحت القصف”.
وأشار إلى ان “بعض أبناء جبل العرب اختاروا الحماية الإسرائيلية، لكن ليس جميع الدروز منضوين تحت هذه الحماية فالتعميم يشوّه تاريخ الطائفة الدرزية العربية وتراثها وإسرائيل قد تستخدم أي طرف لأجل خدمتها”.
وختم: “إذا كانت إسرائيل تضرب إيران، فلماذا تضرب إيران الدول العربية؟ وكأننا ندخل في الفخ الكبير لإضعاف الشركات النفطية العربية لصالح الشركات النفطية الأميركية”.

