وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد مرور نحو ثلاثين شهراً على تلك الهجمات، توسعت العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل توغلات عميقة داخل قطاع غزة، إلى جانب فرض سيطرة على أراضٍ داخل دولتين مستقلتين، في سياق عمليات ميدانية متزامنة على أكثر من جبهة.
وفي لبنان، أكدت التلغراف أن القوات الإسرائيلية اجتاحت مناطق في آذار الماضي، وذلك رداً على هجمات شنّها “حزب الله” باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن سيطرة إسرائيل على شريط أرضي متصل يمتد لمسافة تصل إلى 130 ميلاً، يبدأ من البحر الأبيض المتوسط ويمتد عبر مناطق جنوبية وصولاً إلى الجانب السوري من جبل الشيخ، ثم إلى نقاط قريبة من الحدود الأردنية.
ونقلت الصحيفة عن منتقدين لهذه السياسة قولهم إن هذا التوسع الكبير يعكس، بحسب رأيهم، توجهاً إسرائيلياً نحو تكريس واقع جغرافي جديد على الأرض، معتبرين أنه يرتبط برؤية أيديولوجية أوسع تقوم على فكرة “إسرائيل الكبرى”، الأمر الذي يثير مخاوف من دفع المنطقة نحو صراع طويل الأمد.
وأوضحت “التلغراف” أن لكل منطقة من هذه المناطق طبيعتها الخاصة من حيث التركيبة السكانية والدينية والتاريخية، إلا أن هناك سمات مشتركة بينها، أبرزها النزوح الجماعي للسكان والتدمير الواسع للممتلكات والبنية التحتية، خاصة في جنوب لبنان وقطاع غزة، حيث تغير المشهد الديموغرافي بشكل كبير خلال العمليات العسكرية.
وفي ما يتعلق بلبنان، أشارت الصحيفة إلى أن عمليات الجرافات العسكرية الإسرائيلية في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني ترافقت مع تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي وصف ما يجري بأنه “استنساخ لغزة”، في إشارة إلى تشابه الأساليب الميدانية بين الجبهتين.
وأضاف التقرير أن إسرائيل تضع شرطاً أساسياً لأي انسحاب مستقبلي من تلك المناطق، يتمثل في نزع سلاح الفصائل المسلحة مثل حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، وهو شرط ترى تل أبيب أنه غير مرجح التحقيق في المدى القريب، ما يجعل هذه المناطق في حالة عسكرية مفتوحة.
وبحسب التقرير، تشمل المناطق التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا تجمعات سكانية من المسلمين والدروز، وتشير إسرائيل إلى أنها تلتزم بحماية الدروز في بعض الحالات، في إطار اعتبارات أمنية وسياسية معقدة.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس السوري أحمد الشرع قوله إنه يسعى إلى تحقيق السلام مع إسرائيل، مع التأكيد في الوقت عينه على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي دخلتها، في تحول اعتبره التقرير لافتاً في الموقف السوري الرسمي، رغم استمرار الشكوك الإسرائيلية تجاهه.
وفي المقابل، قال مسؤولون إسرائيليون إن الشرع لا يمكن الوثوق به، مع الإشارة إلى عدم قدرته على فرض سيطرة كاملة على الأراضي السورية، واستشهادهم بما وصفوه باضطهاد بعض الأقليات مثل الدروز.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى وجود انقسام داخل إسرائيل بين الرؤية الأمنية البحتة وتوجهات أيديولوجية أوسع داخل بعض أجنحة الحكومة، حيث يدفع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش باتجاه توسيع الحدود الإسرائيلية لتشمل مناطق في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مستخدماً أحياناً مصطلح “إسرائيل الكبرى”. (عربي 21)
المصدر: Lebanon24
أفادت مندوبة "لبنان 24"، أنّ غارة إسرائيليّة استهدفت بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل. …
هيئة البث الاسرائيلية: إطلاق عدة صواريخ اعتراضية باتجاه أهداف تهدد الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية…
استعرض وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى مع السفير الكويتي الجديد لدى لبنان، محمد سلطان…
وفي أحدث ظهور إعلامي لها، وضعت العسكري حدًا لكل هذه التكهنات، مؤكدة أن قرارها لم…
وبحسب المصدر: "أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة…
استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة النائب فريد البستاني الذي قال بعد…