تتحدث أوساط سياسية عن وجود محاولات متعددة خلال الفترة الأخيرة لإعادة تنشيط قنوات التواصل بين “الثنائي الشيعي”، وخصوصاً حزب الله، وعدد من المسؤولين اللبنانيين في مواقع القرار.
وبحسب هذه الأوساط، فإن الاتصالات لا تزال بعيدة عن تحقيق اختراقات كبيرة، إلا أنها تعكس رغبة متبادلة في منع اتساع الهوة السياسية التي نشأت خلال الأشهر الماضية.
وتشير المعطيات إلى أن جانباً من هذه الجهود يتركز على إعادة بناء جسور التواصل مع رئاسة الجمهورية انطلاقاً من قناعة لدى مختلف الأطراف بأن المرحلة المقبلة ستفرض مستوى أعلى من التنسيق في مواجهة الاستحقاقات الداخلية والتطورات الإقليمية المتسارعة.
وبحسب هذه الأوساط، فإن الاتصالات لا تزال بعيدة عن تحقيق اختراقات كبيرة، إلا أنها تعكس رغبة متبادلة في منع اتساع الهوة السياسية التي نشأت خلال الأشهر الماضية.
وتشير المعطيات إلى أن جانباً من هذه الجهود يتركز على إعادة بناء جسور التواصل مع رئاسة الجمهورية انطلاقاً من قناعة لدى مختلف الأطراف بأن المرحلة المقبلة ستفرض مستوى أعلى من التنسيق في مواجهة الاستحقاقات الداخلية والتطورات الإقليمية المتسارعة.

