وقال: “الترابط العميق بين الإنجيل وأعمال الرسل ظاهر في كون توما الذي نراه في الإنجيل يشك ويبحث، قد تحول في سفر أعمال الرسل إلى توما الذي يشهد للقيامة، مع سائر الرسل، بلا خوف. فاللقاء بالمسيح القائم يحول الإنسان من متردد إلى شاهد، من خائف إلى جريء، من منغلق على ذاته إلى منفتح على رسالة الكنيسة. في حياتنا اليوم، قد نختبر شكوكا في الصلاة وفي حضور الله وعدالته وتدبيره. لكن المهم ليس هل نشك بل ماذا نفعل بهذا الشك؟ هل نهرب منه إلى اللامبالاة، أم نحمله إلى المسيح؟ هل نغلق الأبواب كما فعل التلاميذ، أم ننتظر مجيئه في وسطنا؟ المسيح يأتي إلينا ولو كانت أبواب قلوبنا مغلقة. يقف في وسط حياتنا ويقول: «السلام لكم». يقدم ذاته لنا في الكنيسة والأسرار وكلمة الإنجيل، وفي القريب. إذا كنا نطلب أن نلمسه كما طلب توما، تعطينا الكنيسة هذا اللمس في الإفخارستيا، حيث نتحد بجسد الرب ودمه”.
وختم: “يختم الرب كلامه لتوما بعبارة موجهة إلينا أيضا: «طوبى للذين لم يروا وآمنوا». هذه ليست دعوة إلى إيمان أعمى، بل إلى إيمان مبني على شهادة حية، وعلى اختبار الكنيسة عبر الأجيال. إنه إيمان يرى بعيون القلب، ويختبر حضور الله في عمق الحياة. فلنطلب إلى الرب أن يحول شكوكنا طريقا نحو الإيمان، وأن يفتح أعيننا لنراه حاضرا في حياتنا. ولنقل مع توما من عمق القلب والحياة: «ربي وإلهي». عندئذ، نصير نحن أيضا شهودا للقيامة في عالم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى نور الإيمان وسلام المسيح”.
المصدر: LBC
صادر الجيش السوري بعض منازل اللبنانيين المهجورة قرب الحدود اللبنانية السورية من الجانب السوري المقابل…
صعّدت الشرطة البريطانية حملتها ضدّ البضائع الرياضيّة المقلّدة، بضبط 4,433 قميص كرة قدم مزيّفًا في…
حسم نادي ريال أونيون عودته رسميًا إلى دوري الدرجة الثالثة الإسبانية "بريميرا فيديراثيون"، بعد تحقيقه…
تعرّض مصارع الثيران الإسباني الشهير خوسيه أنطونيو مورانتي دي لا بويبلا لإصابة وصفتها التقارير الطبّيّة…
شهدت مباراة مونوبولي وفوجيا في الجولة 37 من المجموعة الثالثة لدوري الدرجة الثالثة الإيطالي، مساء…
تلقّى نادي تشيزينا ضربة موجعة بعد تأكّد انتهاء موسم حارس مرماه الأميركي جوناثان كلينسمان، إثر…