وأشار الرئيس عون الى أن لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على ارضه وهذا ما حدده مجلس الوزراء في القرار الذي اتخذه قبل أسابيع.
ولفت الرئيس عون الى أن القرارات التي اتخذتها الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها لانها تنطبق على ما نص عليه الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة. وأشار الى انه كان بالإمكان تفادي هذه الحرب لو تجاوبت إسرائيل مع دعوات لبنان والدول العربية والمجتمع الدولي للانسحاب من الأراضي التي احتلها في العام 2024 ولو تقيدت بالاتفاق الذي تم الوصول اليه في حينه برعاية أميركية وفرنسية.
وأكد الرئيس عون للمسؤول البريطاني أن مبادرة التفاوض التي اطلقها قبل أيام لا تزال قائمة وقد حظيت بدعم إقليمي ودولي لافت، ويبقى ان تتجاوب إسرائيل مع الدعوات الى وقف اطلاق النار وتفعيل هذه المبادرة، معتبرا ان قصف إسرائيل للجسور هدفه عزل قرى وبلدات جنوب الليطاني عن بقية المناطق اللبنانية مع ما يخلفه هذا العمل المدان من تداعيات سلبية.
وأشار الرئيس عون الى ان اللقاءات التي يعقدها مع كبار المسؤولين والأحزاب هدفها تعزيز الاستقرار الأمني في الداخل وتحصين الوحدة الوطنية واستمرار تماسك المجتمع اللبناني، لافتا الى انه واثق بان اللبنانيين حزمة واحدة في مواجهة التحديات الراهنة.
وشكر الرئيس عون الأميرال Edward Ahlgren على الدعم الذي تقدمه بريطانيا للبنان عموما وللجيش اللبناني خصوصا.
وكان الأميرال Edward Ahlgren نقل الى الرئيس عون دعم بلاده للبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، مؤكدا التضامن مع الشعب اللبناني الصديق في معاناته.

