وفي كلمته، عرض الرئيس عون التحديات الإنسانية والاقتصادية المتمثلة في كلفة النزوح الواسع والضغط على البنى التحتية والأضرار في القطاعات الحيوية، مؤكداً أن لبنان يسعى ليكون شريكاً في بناء الاستقرار وتعزيز النمو الاقتصادي والترابط في مجالات الطاقة والتجارة في شرق المتوسط، وليس فقط بلداً يواجه التحديات.
من جانبه، أشاد الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس بقيادة الرئيس عون، مؤكداً دعمه لسيادة لبنان وأهمية الانخراط في لقاءات مباشرة بين لبنان وإسرائيل. بدوره، أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن قلقه من الوضع في لبنان، مطالباً بتنفيذ وقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي.
ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بوقف إطلاق النار، داعية إلى مسار دائم للسلام واحترام استقلال لبنان، ومذكرة بالمساعدات الأوروبية المرصودة للبنان بقيمة 100 مليون يورو.
من جهته، أبدى الرئيس السوري أحمد الشرع استعداد بلاده للمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، معرباً عن رغبة دمشق في تعزيز التعاون مع القارة الأوروبية.
وخلص الاجتماع، الذي تضمن صورة تذكارية مشتركة، إلى التأكيد على أهمية استتباب السلام والدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه أوروبا بالتعاون مع دول الشرق الأوسط لتعزيز العلاقات بين القارتين.

