ورحّب الرئيس عون خلال الاتصال بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معرباً عن أمله في أن يشكّل خطوة إيجابية تسهم في خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما شدد الجانبان على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها.
وأكد رئيس الجمهورية أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته يشكلان أولوية وطنية، مشدداً على ضرورة حماية المصالح اللبنانية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
من جهته، أكد عراقجي أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية الناتجة عن هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والنهوض الاقتصادي فيه.
ويأتي هذا الاتصال في ظل حراك دبلوماسي متسارع تشهده المنطقة، ومساعٍ دولية وإقليمية تهدف إلى احتواء التوترات وتعزيز فرص الاستقرار عبر الحوار والقنوات السياسية.

