وقدّم الرئيس عون تعازيه إلى عائلات الشهداء، منوّهاً بالتضحيات الكبيرة التي قدّموها خلال إنقاذ المصابين جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف صيدا ومجدل زون وزفتا. وأكد أنّ هذه الشهادة هي أسمى ما يمكن أن يقدّمه الإنسان في سبيل المهمة السامية التي يقوم بها رجال الدفاع المدني، وسائر العاملين في مجالات الإغاثة والإسعاف والإنقاذ.

وأشار الرئيس عون إلى أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان باتت تستهدف المدنيين والمسعفين، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، متمنياً أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن ليستعيد لبنان استقراره في مختلف مناطقه، ولا سيما في الجنوب الذي دفع أهله ثمناً باهظاً من أرواحهم وأرزاقهم وممتلكاتهم.
من جهته، شكر المدير العام للدفاع المدني الرئيس عون على تعزيته لعائلات الشهداء، مشيراً إلى أنّ عناصر الجهاز يواصلون أداء واجبهم في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في المواقع التي تتعرّض للقصف الإسرائيلي، وفاءً للرسالة التي نذروا أنفسهم لخدمتها.




