وأوضح أن أسعار الغنم تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، وهو أمر يتكرر سنوياً خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى نتيجة تزايد الطلب على الأضاحي.
وكشف عيد أن عدداً كبيراً من الجمعيات الخارجية ينفّذ عمليات ذبح للأغنام والأبقار في لبنان هذا العام، ما أدى إلى ارتفاع حجم الطلب على اللحوم بشكل ملحوظ، لافتاً في المقابل إلى تراجع الطلب الفردي على الأضاحي.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الغنم لا يرتبط بالسوق المحلية فقط، بل يبدأ من المصدر، إذ إن أسعار الغنم السورية مرتفعة أساساً، خصوصاً أن معظم الدول العربية تعتمد على السوق السورية لتأمين الأضاحي عبر العراق، ما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب وارتفاع الأسعار بصورة لافتة.
وأكد عيد أن هذا الواقع يتكرر سنوياً خلال موسم عيد الأضحى، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لا توجد أي أزمة في القطاع، كما أن عمليات الاستيراد لا تزال مستمرة، وإن كانت تتمّ ببعض التحفّظ.

