اللافت في الاستهداف ليس فقط سقوط كعوش، بل توقيت الغارة ومكانها، ما يشير إلى استمرار سياسة الاغتيالات المركّزة، وعدم حصرها في منطقة جغرافية واحدة، بل توسيع دائرة الاستهداف لتشمل محيط المخيمات الفلسطينية ومناطق قريبة من صيدا.
الاستهداف في المية ومية قد يحمل أكثر من رسالة، أبرزها أن بنك الأهداف لا يزال مفتوحاً، وأن المرحلة الحالية قد تشهد ضربات موضعية تستهدف شخصيات محددة، بدل الغارات الواسعة، وهو نمط تكرر في الفترة الأخيرة.
كما أن استهداف قيادي مع زوجته داخل منطقة سكنية يعكس طبيعة المرحلة الأمنية الحساسة، حيث لم تعد الضربات تميّز بين جبهة وأخرى، ما يزيد من حالة القلق والترقب، خصوصاً في مناطق الجنوب ومحيط المخيمات
المصدر: Lebanon24
تتداخل الوقائع الميدانية مع الخلفيات الأيديولوجية في فهم ما يجري الجنوب اليوم، بحيث لا يمكن…
صدر عن بلدية جبيل التعميم الآتي: "بناءً على المعطيات الأمنية المستجدة، وبخاصة ما يشهده بعض…
لا يزال قرار سحب الاعتماد من السفير الإيراني المعيَّن محمد رضا شيباني، يلقى صداه داخل…
أكدت بلدية جبيل جملة من الإجراءات الواجب التقيد بها. وذكّرت ببيانها الصادر بتاريخ 3 آذار…
رفض "تجمع علماء جبل عامل" في بيان، اليوم، "القرار غير المسؤول وغير الدستوري الصادر عن…
تشهد بلدة الطيبة في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح تصعيداً خطيراً جداً، حيث سُجّل وقوع…