واستهجنَ كثيرون تأكيدَ مسؤولي “الحزب” مسألة أنّ الحرب الحالية في لبنان جاءَت انتقاماً لاغتيال المُرشد الإيراني الأعلى السابق علي خامنئي. في الوقت نفسه، برز امتعاض كبير من قبل مؤيدين لـ”الثنائي” على مواقف “التحدي” التي تم إطلاقها باتجاه الدولة واعتماد أسلوب التهديد والوعيد مُجدداً.
مصادر سياسية معارضة لـ”الثنائي” حلَّلت الحالة العامة لهذا الغضب ارتباطاً بالخطاب السياسي السائد، وقالت إنّ استمرارَ الحرب بعد انتهاء حرب إيران، سيؤدي تماماً إلى ازياد حالة السخط، وذلك لسببين: الأول وهو جعل لبنان متروكاً بمفرده من قبل إيران وغيرها، بينما الأمر الثاني عدم وجود آفاق للحرب التي اختارها “حزب الله” بنفسه.
وأكدت المصادر أنَّ الخطاب السياسي المُعتمد حالياً تؤثر على الجو العام للنازحين، ما يفرضُ ضغوطاً فعلية عليهم في ظلّ التشرد.
المصدر: Lebanon24
ذكر موقع "The Arab Weekly" الأميركي أن "مدينة صور تُعدّ واحدة من أقدم المدن على…
استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي مختار…
زار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب مقر السفارة الايرانية في…
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ 24 /3 /2026، وقع إشكال تخلّله…
وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديداً في القرى…
أوضح رئيس بلدية دبل أنّ الجيش الإسرائيليّ لم يدخل البلدة. وأكّد، في بيان، وجود الأخير…